الخميس25 من ذو القعدة1430هـ 12-11-2009م الساعة 09:00 م مكة المكرمة 06:00 م جرينتش
RSS

إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا

Bookmark and Share

إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا

"إسرائيل" أخفت سر سفينة الأسلحة الإيرانية عن مصر


مفكرة الإسلام : كشفت مصادر صحافية عبرية النقاب عن أسرار جديدة تتعلق بسفينة الأسلحة الإيرانية التى احتجزها جيش الاحتلال"الإسرائيلي" فى عرض البحر المتوسط الأسبوع الماضي.
    وقال تسيفي برئيل محرر الشئون العربية بصحيفة هآارتس العبرية، أنه فى خضم التقارير الإعلامية التى تحدثت عن القبض على السفينة فرنكوب،لم  يذكر أحد دور مصر في عملية توقيف تلك السفينة.مشيراً إلى أن كافة التقارير الواردة في وسائل الإعلام منذ بداية أزمة السفينة تحدثت عن أن مصر غضت الطرف عن تلك السفينة وأنها ليست المرة الأولي التي تسمح فيها مصر بمرور سفن تحمل أسلحة عبر مياها الإقليمية, لكن تلك التقارير تتعارض مع ما قامت به مصر قبل أشهر معدودة عندما كشفت عن خلية تابعة لحزب الله، فضلاً عن كشفها لشحنات أسلحة كانت في طريقها من سيناء إلي قطاع غزة , وكذلك هي من قامت بعمليات استهدفت فيها مهربي السلاح في السودان. مبرراً الهجوم عليها بأن مصر دوماً ما تكون هدفاً للانتقادات.
إخفاء السر عن مصر:
    وأشار برئيل فى تقريره إلى أن السفينة الإيرانية وصلت إلي ميناء دمياط المصري وهناك تم تفريغ شحنتها وذلك لكي يتم نقل تلك الشحنة في السفينة فرنكوب الألمانية والتي يتولي مسئوليتها طاقم قبرصي وهي سفينة تحمل علم أنتيجوا. وتساءل هل قامت "إسرائيل" بإبلاغ مصر بأن السفينة الإيرانية التي تقترب من الوصل لميناء دمياط تحمل أسلحة ؟ وهل حذرت مصر من السفينة الألمانية في ميناء دمياط ستقوم بحمل الشحنة بعد تفريغها من السفينة الإيرانية , وهل طلبت من مصر توقيف تلك السفينة ؟. موضحاً أن تل أبيب لم تبلغ القاهرة بأمر الأسلحة التى كانت تحملها السفينة، لاعتقادها بأنه لا يمكن الاعتماد على مصر في هذا الشأن أو القبض على ملاحي السفينة الإيرانية.
الاهتمام الإعلامي:
    وشدد برئيل، بأن السبب فى ذلك أيضاً هو رغبة"إسرائيل" الجامحة فى الاستحواذ على الاهتمام الإعلامي، وأن تتفرد بمسألة توقيف السفينة,حتى أنها رفضت الاعتراف بدور الأمريكيين فى الكشف عن حمولة تلك السفينة، وهو ما بدا جلياً عندما قام رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بإبراز موضوع القبض على سفينة الأسلحة خلال جولته الأمريكية والأوروبية الأخيرة، فى إطار الحملة الإعلامية التى تشنها تل أبيب ضد البرنامج النووي الإيراني.