إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

مهاجمة بيوت المصريين بالجزائر بسبب المباراة
السبت 14 نوفمبر 2009

مفكرة الاسلام: استمرارًا لتداعيات مباراة كرة القدم المرتقبة بين مصر والجزائر، هاجمت الجماهير الجزائرية منازل عدد من المصريين المقيمين بالجزائر، وحطموا أبوابها وأشعلوا فيها النار، فيما فرض رجال الشرطة الجزائرية كردونًا أمنيًا حول مساكن المصريين ونقلوهم في سيارات مصفحة إلى مكانٍ آخر.
وجاء هذا الهجوم ردًا على تعرض حافلة بعثة المنتخب الجزئري إلى هجومٍ في القاهرة، فيما تقول مصادر مصرية إن لاعبي منتخب الجزائر قاموا بافتعال هذه الحادثة.
وأفادت صحيفة "المصري اليوم" بأن عددًا من أسر المصريين المقيمين بالجزائر قاموا بإبلاغ وزارة الخارجية المصرية بالواقعة وطلبوا منها حماية أبنائهم المقيمين بالجزائر.
انتقامًا من المصريين المقيمين بالجزائر:
ونقلت الصحيفة عن فاطمة محمد، التي تعيش بصحبة زوجها تامر نبيل عبد الحميد بولاية "السيلة" الجزائرية، خيث يسكن إلى جوارهم عدد كبير من المصريين الذين يعملون في مصنع أسمنت، ويخصص لهم مسؤولو المصنع عمارتين للسكن فيهما، أنه "في الساعة السادسة، مساء أمس الأول، فوجئنا بأصوات صاخبة أسفل العمارتين، نظرنا من النوافذ فوجدنا عددًا كبيرًا من الجماهير الجزائرية تتجمع أسفل المنزل، يعتدون بالسب والقذف على المصريين ويحملون عصيًا وأسلحة بيضاء، وقالوا إن المنتخب الجزائري تعرض للضرب في مصر، وأنهم سينتقمون من المصريين المقيمين في الجزائر".
وأضافت "حملنا أطفالنا وصعدنا إلى أعلى العمارتين، وطلبنا النجدة لحمايتنا، وقبل أن يحضر أفراد الشرطة، كان المتجمهرون قد أشعلوا النار فى مدخل إحدى العمارتين، وحطموا أبواب الشقق، واستولوا على الأجهزة الكهربائية والإلكترونية من داخلها، ثم تجمعوا تحت العقار يهددونهم بالقتل".
طلب المزيد من قوات الشرطة:
وعلى صعيدٍ متصل، قالت محمد "حضرت الشرطة وحدثت مشادات مع الجماهير ما أدى إلى طلب مزيد من قوات من الشرطة وفرضوا كردونًا أمنيًا حول العقارين، وبدأ رجال الشرطة في استخراج النساء والأطفال وأودعوهم في سيارات مصفحة، ولجأت الشرطة الجزائرية إلى حيلة لحماية المصريين إذ أمرت الرجال منهم بارتداء ملابس الضباط الجزائريين وإدخالهم إلى أتوبيس سياحي".
وأضافت أن "الشرطة نقلتهم إلى مصنع الأسمنت الذي يبعد عن البلدة بـ١٥٠ كيلو متراً، في الساعة الثالثة فجراً، وتم وضع قوات أمن حول المصنع لحماية المصريين الذين أصيب عدد منهم بجروح وكسور وتم انتداب طبيب لعلاجهم في مكانهم، خوفًا من عملية نقلهم إلى مستشفى".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق