إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الجمعة 18-ربيع الأول-1433

دراسة تطالب بملاحقة "إسرائيل" قضائيًا لنكاتها عن العرب
السبت 14 نوفمبر 2009

مفكرة الاسلام: أجرى الدكتور هاني زاده أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة بوسطن الأمريكية، دراسة بعنوان "النكات اليهودية على المصرين والعرب" احتوت على أكثر من مائتي نكتة سياسية هي عبارة عن نكات عنصرية تحمل في ظاهرها وباطنها الكره والازدراء.

واعتبر الباحث في مقدمة دراسته أن النكات اليهودية التي تخرج من المجتمع "الإسرائيلي" عن العرب والمصريين هي أخطر من "معاداة السامية" التي ضج بها العرب كلما حاولوا الدفاع عن أنفسهم وأوطانهم.

وأضاف أن هذه النكت ربما تكون الباب الذي يدخل من خلاله الحكام والسياسيون العرب لملاحقة "إسرائيل" في المحاكم الدولية بتهمة ازدراء العرب.

نماذج من النكات اليهودية:

ووفقًا لما نشرته جريدة "المصريون" من النكات التي جاءت في الدراسة باعتبارها الأخف حدة، ومن بينها سؤال: ما هو الفارق بين الكوميديا والتراجيديا؟ وجاءت الإجابة: الكوميديا أن تغرق سفينة مليئة بالعرب، والتراجيديا أن ينجو أحد ويسبح إلى الشاطئ.

وهناك نكتة أخرى لا تختلف كثيرًا عن الأولي تقول: كم يساوي عربي في يهودي على براز؟! وجاءت الإجابة: يساوي يهودي؛ لأن العربي والبراز سيختزل كل منهما الآخر.

وأظهرت النكتة اليهودية ازدراءها بعنف من العرب، حيث تقول إحداها: لماذا يصحب العربي الحمار معه إلى السوق؟ حتى يجد من يتشاور معه!

وأيضًا: ما هو الفارق بين العربي والقرد؟! الذيل!!

ولم تكتف النكات اليهودية بهذا التحقير بل زادت عندما سأل واحد جاره: ما معنى وجود عربي واحد في البحر المتوسط؟ تلوث!!

ومن النكت التي يقوم الآباء بتلقينها لأبنائهم: يهودي ينتزه في جنوب تل أبيب، فجأة رأى محل تحف فدخله بدافع الفضول وتجول فيه حتى شد انتباهه تمثال لفأر كبير مصنوع من البرونز، فاقترب من البائع اليهودي واشترى التمثال وخرج من المحل، فإذا به يجد عددًا من الفئران تتعقبه، وحين وصل إلى الزقاق الآخر رأى العدد وصل إلى العشرات ثم أخذ العدد يتضاعف كلما مر بشارع جديد، فراح يجري خوفًا ناحية البحر وتتدفق خلفه ملاين الفئران، وحين وصل إلى الشاطئ ألقى بالتمثال البرونزي في البحر وفوجئ بأن كل الفئران قفزت وراء التمثال وغرقت، وهرول الرجل عائدًا إلى المحل، وحين شاهد البائع اتكأ على الحائط ساخرًا وقال له: من المؤكد أنك عدت من أجل القصة أليس كذالك؟ فرد الرجل: لا بل لأسألك هل لديك عربي مصنوع من البرونز!

وأيضًا مما جاء في الكتاب من نكات، نكتة عن أب وابنه يسيران في شوارع نيويورك عام 2030، وفجأة توقف الأب وأخذ نفسًا عميقًا، وقال لابنه: تخيل أن البرجين التوأم كانا موجودين في هذا المكان بالضبط، ينظر الابن لأبيه ويسأله: ما معنى البرجين التوأم؟ يرد الأب: البرجان التوأم كانا برجين عملاقين وبداخلهما عدد كبير من المكاتب والشركات، وكانا قلب الولايات المتحدة، لكن منذ سنوات قام بعض العرب بتدميرهما، فكر الولد لفترة طويلة ثم سأله أباه: أبي وما معنى عرب؟!

ومن النكات العسكرية نكتة عبارة عن سؤال: كيف يتم تنظيف بيت عربي؟ بحرس الحدود.

وما هو الشيء الأسود الذي يبدو واضحًا فوق العربي؟ حذاء جندي في جيش الدفاع.

وقد اختتم الباحث دراسته بمطالبة الدول العربية بالوقوف أمام ما يطلقه اليهود من نكات على العرب والمصريين، واتخاذ موقف قانوني موحد من شأنه أن يضع اليهود في حجمهم الحقيقي ويجعلهم يفكرون ألف مرة قبل أن يهددوا بالتلويح بمعاداة السامية؛ لأن النكات التي يصنعوها أخطر من معاداة السامية.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق