إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
امرأة أمريكية تعتدي على مسلمة بسبب حجابها
مفكرة الإسلام: اعتدت امرأة أمريكية على أخرى مسلمة محجبة في متجر، بعد أن صرخت في وجهها بعبارات تسيء إليها وإلى الإسلام.
وهذا هو ثاني حادث هجوم يتعرض له مسلمون بأمريكا فيما يبدو أنه جاء على خلفية قيام الطبيب المسلم نضال مالك حسن مؤخرًا بفتح النار على زملائه في قاعدة "فورت هوود" العسكرية في ولاية تكساس الأمريكية ما أدى إلى مقتل وإصابة نحو 50 شخصًا.
وقالت المجني عليها أمل أبو سمية في حديثها لشبكة "إيه بي سي" التليفزيونية الإخبارية الأمريكية يوم الجمعة: إن سيدة اقتربت منها أثناء تسوقها في أحد المتاجر في ضاحية "تينلي بارك" بمدينة شيكاغو في ولاية إلينوي وحاولت نزع حجابها، صارخة في وجهها تعليقًَا يعبر عن ازدرائها للإسلام.
وأضافت أمل: "كنت مرتبكة ومستاءة جدًا مما حدث.. لم يحدث لي شيء مثل هذا من قبل"، مشيرة إلى أن من بين صراخ السيدة قالت لها: إن منفذ هجوم "فورت هود" مسلم.
وقالت أمل: إنها تقدمت بشكوى للشرطة في إلينوي التي استدعتها لاحقًا هي والسيدة المتهمة بالاعتداء عليها للتحقيق في ملابسات الحادث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن الشكوى؛ فـ"حجابها هو رمز إسلامها وكرامتها".
تطور مقلق:
من ناحيته، علق أحمد رحاب، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) في شيكاغو على حادث الاعتداء قائلاً: "نعتقد أنه تطور مقلق جدا ومخيب للآمال".
وأضاف رحاب أن "كير" تنتقد وبشدة ظاهرة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية، بالإضافة إلى أي هجمات تقع على أساس العقيدة أو اللون أو العرق، واصفًا أمل بأنها ضحية "جريمة كراهية".
وفي أول ردة فعل على حادث "فورت هود" اعتدى ضابط احتياط بمشاة البحرية الأمريكية "المارينز" مؤخرًا بالضرب على قس يوناني ووصفه بأنه "إرهابي" ظنًا منه أن القس عربي؛ ما دفع المعلق الأمريكي آبي زيميت للقول: إن "الحماقة قد بدأت" في الولايات المتحدة.
ويتراوح عدد المسلمين في الولايات المتحدة بين 6 و7 ملايين نسمة من عدد السكان البالغ عددهم 300 مليون نسمة بحسب مصادر إسلامية هناك.
ارتفاع في نسبة الاعتداءات ضد المسلمين:
هذا، وكان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" قد رصد ارتفاعًا ملحوظًا فى نسبة الاعتداءات العنصرية، وأعمال الإساءة ضد المسلمين في الولايات المتحدة، خلال الشهور القليلة الماضية، وبخاصة أثناء شهر رمضان الماضي.
ومن أبرز الاعتداءات التي وقعت في رمضان، اعتداء مجموعة من المتطرفين على فتاة مسلمة أمريكية من أصل عراقي بمدينة "آن آربر" بولاية "ميتشجان"، عندما كانت تستقل حافلة مدرسية، حيث جذبوا حجابها ورددوا عبارات مهينة للعرب والإسلام.
ومن جانبها، قالت علية لطيف، مدير الحقوق المدنية بـ "كير" إن "الاعتداءات التي تحدث بدافع الكراهية العنصرية أو الدينية يجب أن تحاكم بأقصى عقوبة لتكون بمثابة رادع قانوني وتبرؤ عام من التعصب".