
مفكرة الاسلام: أكد الدكتور مصطفى الفقي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري، أن الأقباط يعيشون في عهد الرئيس حسني مبارك عصرهم الذهبي الثاني منذ الوحدة الوطنية في ثورة 19.
وأوضح أن مبارك أعطاهم حريات لم تكن مسموحة لهم بالعهود السابقة كاعتبار يوم 7 يناير من كل عام أجازة رسمية، والسماح بعرض صلواتهم بالكنائس على شاشات التليفزيون.
وقال في حوار لبرنامج "نأسف للإزعاج" على فضائية "دريم": إن الرئيس مبارك ولى الأقباط قيادات ومسئوليات مهمة، فهناك وزراء ومسئولون وأكاديميون مسيحيون، مضيفًا: يكفى أن الأمين على قصر الرئيس ضابط طيار قبطي يدعى فوزي شاكر.
الدولة تقف في صف النصارى:
وأضاف: في حال وجود أي مشكلة تخص المسلمين والنصارى تقف الدولة في صف النصارى، لأنهم الأضعف وباعتبارهم أقلية، سواء أكان ذلك في مشكلة تخص قطعة أرض متنازع عليها بين مسلم ونصراني أو أديرة أو كنائس .
وأوضح أن التقاءه بأقباط المهجر خلال زيارته لأمريكا، كان هدفها التحدث إليهم وإطلاعهم على الحرية التي يتمتع بها الأقباط بالبلاد، لكنه قوبل بالهجوم من دينا جرجس سكرتيرة سعد الدين إبراهيم التي اتهمته بالاستخفاف بعقولهم، زاعمةً بأن الأقباط مضطهدون لدرجة أنها سألته سؤالاً مستفزًا يكشف عن جهلها بحال النصارى في مصر: هل هناك سيدة مسيحية بمصر تستطيع أن تضع الصليب على صدرها؟!!
وأكد أنه شعر بالضيق من كلامها، لأنها تتحدث بنبرة تحريض وكلها غضب وكره ليس للنظام المصري، بل لمصر نفسها كوطن، محذرًا من وجود أقباط بالخارج يشكلون خطرًا على مصر، خاصة جمعيات حقوق الإنسان التي تستقوي بالخارج، ناصحًا أقباط المهجر: "إياكم والاستقواء الخارج".
وأشار إلى أن مايكل منير وعدلي أبدير يحاولون خلق دور وزعامة على أقباط مصر بالداخل، ورغم أن مطالبهم عادلة في الغالب، لكنهم يبالغون فيها ويتبعون وسائل غير عادلة ومستفزة، مما يؤدي إلى بلبلة بين المسلمين والنصارى بمصر.
ثناء على شنودة:
وأثنى الفقي على البابا شنودة، زاعمًا أنه لا يتصور الوحدة الوطنية بدونه، معتبرًا إياه بأنه "الوحيد القادر على كبح جماح أي مشكلة قبطية تحدث لمصر، وقال "ربنا يستر على البلد من بعده بعد عمر طويل".
وحول الرئيس القادم لمصر، تمنى الفقي أن يكون الرئيس مبارك، مؤكدًا أن لديه جهازًا عصبيًا غير عادي وتحملاً كبيرًا لأي استفزازات خارجية أو داخلية، معتبرًا عدم تعيينه نائبًا له ميزة تحسب له، لأنه لم يرد أن يفرض شخصًا بعينه على مصر كرئيس من بعده، وحكمة منه بأنه لا يصادر حق المصريين في اختيار الرئيس القادم؛ لأن اختيار نائب للرئيس أمرًا يلغي الديمقراطية، على حد قوله.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"