إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

الجمهوريون يحرضون على إرسال تعزيزات لأفغانستان
الاثنين 23 نوفمبر 2009
مفكرة الاسلام: طالب بعض الأعضاء الجمهوريين في الكونجرس الأمريكي الرئيس باراك أوباما بالإسراع في الإعلان عن إستراتيجيته الجديدة بشأن أفغانستان.
وقال الأعضاء الجمهوريون: "تأخر أوباما في الكشف عن مخططاته بشأن أعداد القوات الأمريكية في أفغانستان ليس إلا مماطلة ستؤدي إلى نتائج خطيرة".
وقال السناتور الجمهوري لامار ألكسندر من ولاية تينيسي: "على أوباما إظهار نوع من الضرورة الملحة والحضور إلى الكونجرس للكشف لنا بالتفصيل عن الخطوات التي ينوي إتباعها في أفغانستان" وفق راديو سوا.
وأدان السناتور الجمهوري كيت بوند من ولاية ميسوري تصريحات أوباما الأخيرة التي شدد فيها على ضرورة وضع إستراتيجية للانسحاب من أفغانستان.
وقال بوند: "أوباما عندما يعتبر الآن أننا بحاجة إلى خطة للانسحاب فإنه يبعث برسالة إلى قواتنا مفادها أننا غير واثقين من دعمنا لمهمتهم هناك، كما تحمل هذه التصريحات دلالات للشعب الأفغاني مفادها أن لا نية لدى الولايات المتحدة للبقاء في أفغانستان، وعلينا أن نعمل على كسب ثقة الشعب الأفغاني"، وفق زعمه.
زيادة القوات لا يضمن الانتصار على طالبان:
ويرى كثيرٌ من المراقبين أن زيادة عدد قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان لن تضمن هزيمة مسلحي حركة المقاومة الإسلامية طالبان.
وتأييدًا لهذا الرأي قال السناتور الديموقراطي أرلن سبيكتور في مقابلة مع محطة "فوكس" الإخبارية: " لا أعتقد أن علينا إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان ما لم تكن ضرورية لحربنا ضد تنظيم القاعدة، وإذا كان هذا هو الواقع فعلينا بذل ما نستطيع لأن تنظيم القاعدة يهدف إلى القضاء علينا، إذا كانوا قادرين على تنظيم أنفسهم بهذا الشكل في اليمن والصومال أو أي مكان آخر لماذا إذا نحاربهم في أفغانستان حيث لم تستطع أي قوة خارجية تحقيق النجاح منذ عقود".
يشار إلى أن المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس كان قد أوضح أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيعلن قراره المنتظر بشأن إرسال تعزيزات إلى أفغانستان وذلك بعد يوم الخميس القادم.
 من جهتها ادعى السناتور جون ماكين أن الولايات المتحدة وحلفاءها يستطيعون تحقيق نجاح سريع في أفغانستان بشرط أن يرسلوا إلى هناك الموارد الكافية.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق