
مفكرة الاسلام: أفادت مصادر صحافية مصرية بأن السفير "الإسرائيلي" الجديد بمصر "اسحق ليفانون" كان من ضمن المخططين لهزيمة وزير الثقافة المصري، فاروق حسني في معركة اليونسكو.
وكانت لجنة التعيينات العليا في وزارة الخارجية "الإسرائيلية" قد أعلنت، مؤخرًا، تعيين ليفانون سفيرًا جديدًا لدى مصر خلفًا للسفير شالوم كوهين الذي شغل هذا المنصب لمدة 4 سنوات.
وشغل ليفانون الدبلوماسي المخضرم والمستشرق الناطق بالعربية، في الماضي، مناصب دبلوماسية رفيعة المستوى، حيث عمل سفيرًا لـ "إسرائيل" لدى هيئات الأمم المتحدة فى جنيف، وقنصلًا عامًا في بوسطن ومونتريال، ويتولى حاليًا مهام مدير عام قسم الإعلام العربي في الخارجية "الإسرائيلية".
وفي معرض تعقيبها على قرار تعيين ليفانون؛ أشارت مصادر مصرية إلى أنه من أبرز المخططين لهزيمة فاروق حسني في معركة اليونسكو.
وأوضحت أن ليفانون يمتلك باعًا فكريًا وثقافيًا كبيرًا في التعامل مع المنظمة الدولية، وعمل لسنوات بها وكان من أبرز المنتقدين لحسني وقت ترأسه الوفد "الإسرائيلي" بها، خاصة مع جمود العلاقات الفكرية والثقافية بين "تل أبيب" والقاهرة.
وأضافت أنه يرتبط بعلاقات وثيقة في اليونسكو أهلته للتواصل مع العديد من المندوبين وهروب الفرصة من حسني، مشيرةً إلى أن بعض التقارير الصحافية في "تل أبيب" اعترفت بذلك.
وكان حسني قد صرح عقب هزيمته بأن اللوبي "الإسرائيلي" يقف وراءها.
والدة ليفانون تجسست على لبنان 14 عامًا:
وعلى صعيدٍ آخر، أفاد مصدر حكومي "إسرائيلي" بأن ليفانون نجل جاسوسة "إسرائيلية" سابقة حكم عليها بالإعدام فى لبنان.
وقال المصدر إن "ليفانون مولود فى لبنان، ووالدته شولا كوهين-كيشيك التي تبلغ حاليًا (92 عامًا) من العمر، تعرضت للتعذيب وحكم عليها بالإعدام من قبل السلطات اللبنانية عام 1961 بتهمة التجسس طوال 14 عامًا لمصلحة "إسرائيل"".
واستأنفت الجاسوسة السابقة الحكم، فخفف حكمها إلى السجن، إلى أن أفرج عنها في صفقة لتبادل الأسرى بعد الحرب العربية "الإسرائيلية" فى يونيو 1967.
وتقطن والدة السفير "الإسرائيلي" الجديد بمصر، في القدس وتم تكريمها رسميًا قبل عامين لمساهمتها في أمن الدولة العبرية.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"