الخميس9 من ذو الحجة 1430هـ 26-11-2009م الساعة 10:00 م مكة المكرمة 07:00 م جرينتش
RSS

إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا

Bookmark and Share
استقالة ثاني مسئول مكلف بملف إغلاق جوانتنامو

إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا

استقالة ثاني مسئول مكلف بملف إغلاق جوانتنامو

مفكرة الإسلام: أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية بريان وايتمان أن فيليب كارتر وهو أحد المسئولين بوزارة الدفاع والمُكَلّفين بملف إغلاق معتقل جوانتانامو قدم استقالته الأسبوع الماضي.

وعُيّن "كارتر" في أبريل الماضي مساعدًا لوزير الدفاع لسياسة الاعتقال وهو ثاني مسئول عن ملف إغلاق "جوانتانامو في إدارة الرئيس أوباما الذي يستقيل خلال الأسبوعين الماضيين.

ويأتي رحيل كارتر بعد إقرار الإدارة الأمريكية مؤخرًا بأنه لن يكون بإمكانها إغلاق السجن قبل 22 يناير 2010 كما سبق أن تعهد الرئيس أوباما.

وسبق أن تقدم مستشار البيت الأبيض لشئون سياسة الاعتقال جورج كريغ باستقالته من منصبه في منتصف نوفمبر.

وذكر راديو "سوا" الأمريكي أن هناك نحو 215 معتقلاً ما يزالون محتجزون في جوانتانامو بكوبا.

وواجهت واشنطن انتقادات حقوقية وعالمية بسبب هذا المعتقل الذي تعتقل فيه أشخاص من جنسيات مختلفة لمدد كبيرة دون توجيه تهم محددة لهم فيما أكدت بعض التقارير تعرض المعتقلين للتعذيب والمعاملة غير الإنسانية.

وقد أعلن أوباما ضمن برنامجه الانتخابي نيته إغلاق المعتقل المثير للجدل.

أوباما: أخلفنا موعدنا بشأن جوانتانامو:

من جانبه اعترف الرئيس الأمريكي باراك أوباما لأول مرة بأن إدارته أخلفت وعودها بشأن إغلاق معتقل جوانتانامو. 

وقال الرئيس الأمريكي في حديث أدلى به لقناة "إن بي سي" الأمريكية في العاصمة الصينية بكين، حيث يقوم بجولة أسيوية: "جوانتانامو. لقد أخلفنا موعدنا".

غير أن الرئيس الأمريكي أضاف أنه لم يصب بخيبة أمل لأنه كان "مدركًا لصعوبة المسألة"، على حد قوله.

وكان الرئيس الأمريكي قد تعهد أثناء الأسبوع الأول من توليه رئاسة الولايات المتحدة بإغلاق المعتقل الموجود في جزيرة كوبا في غضون سنة، وبحد أقصى في يناير 2010.

وكان اتحاد الحريات المدنية الأمريكي قد اتهم أوباما بالتملص من وعوده أثناء حملته الانتخابية، فيما اتهمت المنظمة الأمريكية للدفاع عن الحريات المدنية أوباما بالسير على خطى بوش.

وجاء إرجاء إغلاق المعتقل بسبب الجدل الدائر حول هؤلاء المعتقلين الذين تعتبرهم الإدارة الأمريكية الأكثر خطورة، لكنها لا تسطيع محاكمتهم في الولايات المتحدة لأسباب قانونية، حيث يسعى المسؤولون الأمريكيون إلى بحث مصير 220 مما تبقى من نزلاء معتقل جوانتانامو.