
مفكرة الاسلام: أكد خبير ومستشرق صهيوني معروف أن إعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) لاستقالته من منصبه، هى بمثابة مناورة سياسية، خدمت فى الأساس بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة "الإسرائيلية".
ونقل موقع القناة السابعة الإخباري العبري عن المستشرق "الإسرائيلي" المعروف الدكتور ديفيد بكعي قوله: إن تهديد أبو مازن بالاستقالة قدم خدمة جليلة لنتنياهو لم يكن يحلم بها، أو حتى يتوقعها، حيث كان يعتقد رئيس السلطة الفلسطينية بأن تهديده هذا سيدفع الإدارة الأمريكية للقيام بممارسة المزيد من الضغوط على تل أبيب، ومن أجل دعمه بشكل أكبر فى الشارع الفلسطيني. مشيراً إلى أن أبو مازن يسير على نفس النهج الذي سبق وأن اتبعه عاهل الأردن الراحل الملك حسين.
أبو مازن يحترف مهنة الكذب:
ووصف المستشرق الصهيوني شخصية رئيس السلطة الفلسطينية بأنه شخصية مضللة، وأنه أكثر الزعماء الفلسطينيين تطرفاً، مشيراً إلى أنه ينكر حدوث الهولكوست، وكان أحد المسئولين الفلسطينيين الذين عرقلوا التوصل إلى تسوية بين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء الصهيوني فى ذاك الوقت إيهود باراك أثناء محادثات كامب ديفيد2 .
كما أكد بكعي فى حديثه مع القناة السابعة على أن أبو مازن "يحترف مهنة الكذب"، وأنه يسعى لترويج نفسه أمام العالم بأنه شخصية معتدلة، وبدونه ستحدث كارثة، مشيراً إلى وجود صلة وثيقة بين تهديدات أبو مازن بالاستقالة وبين صفقة تبادل الأسرى بين حماس و"إسرائيل" التى فى إطارها سيتم الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط.
من أجل المال :
وأنهى المستشرق الصهيوني تصريحاته بالزعم أن مسئولي السلطة الفلسطينية لا يرغبون فى التوصل إلى سلام مع "إسرائيل" وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، لأن ذلك سوف يوقف أموال المساعدات التى تغدق عليهم من كافة دول العالم.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"