
مفكرة الاسلام: أكدت سوريا اليوم الخميس أنه من غير الوارد استئناف المفاوضات غير المباشرة مع "إسرائيل" بشأن السلام بدون التزام "إسرائيلي" بالانسحاب الكامل من الجولان.
واستنكرت سوريا تصويت الكنيست على مشروع قانون يفرض تنظيم استفتاء قبل أي انسحاب محتمل من القدس الشرقية والجولان.
وقال مصدر مسئول في وزارة الخارجية السورية في بيان وفقًا لوكالة "فرانس برس": "حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الحالية تعي أن سوريا لن تعود إلى المحادثات غير المباشرة بالوساطة التركية ما لم يلتزم رئيس هذه الحكومة بالانسحاب التام من الجولان".
وأضاف البيان: "استعادة سوريا لأرضها ليست موضوعًا للتفاوض بل هي حق أكدته قرارات الأمم المتحدة".
وكان الكنيست قد صوت في قراءة أولى أمس الأربعاء على مشروع قانون ينص على أن أي معاهدة تقضي بتنفيذ انسحاب محتمل من هضبة الجولان السورية يجب أن تحظى مسبقًا بالغالبية المطلقة في الكنيست لأي 61 نائبًا من أصل 120.
ويهدف مشروع القانون إلى تعزيز موقف المعارضين لانسحاب محتمل من هضبة الجولان السورية التي احتلت في يونيو 1967 وضمتها في 1981، لو تم التوصل الى معاهدة سلام مع دمشق.
تحدي الاحتلال لإرادة المجتمع الدولي
وقال المصدر السوري: "أكدت إسرائيل مجددًا تحديها السافر لإرادة المجتمع الدولي في تحقيق السلام الشامل في المنطقة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام وفي مقدمة هؤلاء حلفاؤها وأصدقاؤها".
وأضاف المصدر "إقرار الكنيست الإسرائيلي لإجراء استفتاء عام قبل تنفيذ أي اتفاق يقضي بانسحاب إسرائيل من القدس الشرقية المحتلة والجولان السوري المحتل هو تأكيد على أن إسرائيل تتحدى العالم بأسره في رفضها للسلام وعلى أن ما تطرحه حكومتها من رغبة في التوصل إليه ليس إلا مناورات وألاعيب سياسية".
وتابع المصدر الحكومي السوري: "قرار الكنيست لا قيمة قانونية له لتعارضه مع القانون الدولي والقرارات الدولية التي تنص على عدم جواز حيازة أراضي الغير بالقوة".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"