إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الخميس 26-جمادى الثانية-1433

نزال:المصالحة وصلت إلى طريق مسدود
الثلاثاء 19 يناير 2010

مفكرة الاسلام:صرح عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمد نزال بأنّ المصالحة الوطنية الفلسطينية وصلت إلى طريق مسدود بسبب إصرار الراعي المصري على توقيع الورقة التي تقدّم بها من دون الأخذ بملاحظات "حماس" عليها.

واستبعد نزال في حوار مع صحيفة "السفير" اللبنانية نشرته اليوم الثلاثاء أي انعكاس للمصالحات العربية ـ العربية على الوضع الفلسطيني ما دامت تلك المصالحات لم تشمل مصر.

ووصف نزال الحديث عن وسطاء آخرين في ملف المصالحة بأنه "كلام غير واقعي"، مؤكدًا أنّ لا دور إيرانيًا في أي من الملفات الفلسطينية.

كما دعا السلطات المصرية إلى اتخاذ قرارات جريئة لرفع الحصار عن قطاع غزة عبر فتح معبر رفح ووقف بناء "الجدار الفولاذي"، بما يساهم في نزع فتيل التوتر الذي شهدته العلاقات بين القاهرة و"حماس" أخيرًا.

الانتخابات الرئاسية والتشريعية:

وحول سبب رفض الحركة إجراء انتخابات رئاسية أو تشريعية كما طالب الرئيس محمود عباس، قال: "لا أبالغ في القول إنه في حال شاركت حركة حماس في الانتخابات الرئاسية بمرشح منها أو بمرشح تدعمه، فإنّ هذا المرشح سيفوز على مرشح حركة فتح، وهذا الأمر ينطبق أيضًا على الانتخابات التشريعية. لكن الشرط اللازم لذلك هو أن تكون الانتخابات نزيهة. نحن لا نخشى الانتخابات بل نخشى التزوير".

وثمن نزال موقف عباس المصر على عدم استئناف المفاوضات قبل وقف الاستيطان، لكنه أعرب عن مخاوف الحركة "من أن يكون عباس غير قادر على الاستمرار فيه، لأنّ هناك مواقف أخرى سبق لعباس أن أعلنها، لكنه عاد وتراجع عنها بفعل الضغوط الأمريكية".

وكشف نزال أن المفاوضات حول صفقة التبادل أحرزت تقدمًا نوعيًا وجوهريًا، لكنها تحتاج إلى مزيد من الوقت لإنجازها، "ذلك أنّ الإسرائيليين عودونا على عدم التوصل إلى اتفاقات من هذا النوع إلا تحت الضغط. نعتقد أن الإسرائيليين سيفاوضون حركة حماس طويلاً، لكنهم في النهاية سيضطرون للتوصل إلى اتفاق".

العلاقة مع مصر:

واعتبر نزال أن العلاقة مع مصر "ليست خيارًا وإنما ضرورة تفرضها عوامل الدين والأخوة والجوار والسياسة، وبالتالي لا مجال أمام مصر وحماس إلا أن تتفاهما، حتى وإن بلغ التوتر مبلغه بين الطرفين".

وحول الجدار الفولاذي، قال: "لقد أسمينا هذا الجدار (جدار العار)، لأننا لا يمكن أن نفهم كيف يمكن للشقيق العربي المسلم أن يقيم جدارًا على حدوده مع قطاع غزة. نحن نعلم أن تهريب السلاح والمخدرات لا يمكن أن يأتي من غزة. من هنا نحن ندعو المسؤولين المصريين إلى موقف جريء وشجاع لوقف بناء هذا الجدار".

مقترح سعودي مكمّل لورقة المصالحة المصرية: 

وكانت مصادر صحافية مصرية قالت : إن المملكة العربية السعودية قدمت مقترحًا بصياغة أفكار مكملة للمشروع المصرى للمصالحة الفلسطينية الذى تحفظت حماس على بعض صياغاته. ويتعلق المقترح بالأساس بطبيعة الترتيبات الأمنية فى قطاع غزة.  

ونقلت صحيفة الشروق المصرية عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن الأفكار السعودية، التى تم بالفعل طرحها على مصر ودول أخرى من بينها الولايات المتحدة وسوريا، تتعلق بالأساس بطبيعة الترتيبات الأمنية فى قطاع غزة فيما بعد المصالحة المأمولة ومدى السيطرة التى ستتمتع بها حماس على القطاع ومدى اشتراكها مع عناصر السلطة الفلسطينية الأمنية، التابعة بالأساس، لحركة فتح المتصارعة سياسيا وأمنيا مع حماس.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق