
مفكرة الاسلام: جدد مهدي كروبي أحد أقطاب المعارضة الإصلاحية في إيران مطالبته بإجراء انتخابات نزيهة بعد أيام من اعترافه بمحمود أحمدي نجاد رئيسًا للبلاد.
ونسبت وكالة رويترز للأنباء إلى كروبي تأكيده - في مقابلة مع موقع شمس الإلكتروني للأنباء أمس الثلاثاء - على الاستمرار بموقفه السياسي المعارض "حتى نهاية الطريق، وبذل أقصى ما لديه "لإجراء انتخابات نزيهة والقضاء على العقبات" أمام تحقيق هذا الهدف.
ووفقًا لقناة العربية فقد شرح كروبي موقفه بعد إقراره برئاسة نجاد وقال: "إن ضغوطًا شديدة تمارس عليه من خلال توقيف صحفه إلى إغلاق مكاتبه مرورًا باعتقال أنصاره وانتهاءً بتعرضه لمحاولة اغتيال".
وأعلن كروبي - الذي حل رابعًا في الانتخابات الرئاسية التي جرت بيونيو الماضي - أنه سيوضح للشعب موقفه التفصيلي من أفكار الثورة، والدفاع عن حقوق الشعب وضرورة عقد انتخابات "حرة ونزيهة" مؤكدًا أن حق الاقتراع يبقى الأكبر والأهم بالنسبة للشعب.
يُشار إلى أن موقع شمس للأنباء على الإنترنت هو النافذة الإعلامية الرسمية لحزب (اعتماد مللي) الذي يترأسه كروبي نفسه المحسوب مع المرشح الثاني الخاسر ورئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي على لائحة أشد المنتقدين لحكم الرئيس أحمدي نجاد.
كروبي يعترف برئاسة نجاد:
كما نقل عن كروبي قوله في وقت سابق من الأسبوع الجاري إن الرئيس أحمدي نجاد لن يكمل ولايته الدستورية الثانية والأخيرة ومدتها أربع سنوات.
وتأتي هذه التصريحات بعد يومين فقط من تصريحات أدلى بها كروبي لوكالة أنباء فارس اعترف فيها بنجاد رئيسًا للبلاد مع التزامه بموقفه السياسي من الحكومة.
يُشار إلى كروبي وموسوي ومعهما الرئيسان السابقان محمد خاتمي وهاشمي رفسنجاني شككا بصحة نتائج الانتخابات الرئاسية، وطعنا بنزاهتها مما أسفر عن صدامات دامية بين أنصار المعارضة والشرطة بأكثر من مناسبة.
صفقة لتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الإصلاحيين:
وكانت مصادر إيرانية قد كشفت النقاب في وقت سابق عن وساطات جرت في العاصمة طهران للتوصل إلى صفقة سياسية لتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الإصلاحيين.
وقالت المصادر – حسب "العربية.نت"- إن هذه الصفقة تأتي كمحاولة لرأب الانقسام الخطير الذي يهدد استقرار النظام الإيراني، على خلفية تشكيك الإصلاحيين في نتائج الانتخابات الرئاسية، وطعنهم في طريقة انتخاب نجاد، وفي ظل تواصل الاعتراضات التي تقمعها أجهزة الأمن بقوة.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"