إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

البشير يعلن تأييد "سلفا كير" لرئاسة الجنوب
الاربعاء 27 يناير 2010

مفكرة الاسلام: أعلن حزب الرئيس السوداني عمر حسن البشير، اليوم الأربعاء، تأييده لـ سلفا كير، زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان لرئاسة جنوب السودان في انتخابات أبريل القادم.
وقال فتحي شيلا المتحدث باسم حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان إن الحزب يؤيد سلفا كير، وإنه لن يقدم مرشحًا ينافسه في الانتخابات.
ونقلت رويترز عن المستشار الرئاسي، علي تميم فرتاك، قوله: إن قرار عدم تقديم مرشح لمنصب رئيس الجنوب الذي سيجري تصويتًا على الانفصال عن السودان في التاسع من يناير 2011 جاء للحفاظ على علاقة مشاركة جيدة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان.
وأضاف أن حزب المؤتمر الوطني يأمل أن تفعل الحركة الشعبية الشيء نفسه وتسحب مرشحها لمنصب رئيس الجمهورية.
وكانت الحركة الشعبية قد رشحت ياسر عرمان، وهو شمالي مسلم لينافس البشير في أول انتخابات ديمقراطية يشهدها السودان منذ 24 عامًا.
ويرى محللون سياسيون أن تحالفًا انتخابيًا بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية من شأنه أن يقوي حزب المؤتمر الوطني في الشمال ويضمن أن يجري الاستفتاء في الجنوب كما هو مقرر بما يصب في مصلحة الطرفين.
يذكر أن التأجيل المتكرر في تنفيذ بنود "اتفاق السلام" لعام 2005 خلق توترًا في العلاقات داخل الحكومة الائتلافية التي شكلها الطرفان بعد توقيعه.
الحركة الشعبية لن تسحب ترشيح عرمان:
وفي المقابل، سخرت الحركة الشعبية من مبادرة حزب البشير، وقالت إنها تظهر قلق البشير من منافسته على الرئاسة.
يشار إلى أن المنافس الكبير الوحيد الذي ينافس كير في الجنوب هو لام أكول، وهو وزير سابق انشق على الحركة الشعبية لتحرير السودان العام الماضي.
وقال باقان أموم، الأمين العام للحركة الشعبية "ربما يكونون قلقين لكن ذلك طبيعي... فقد أساءوا إدارة البلاد على مدار الواحد والعشرين عامًا الأخيرة".
وأضاف أموم: "لام أكول مرشح حزب المؤتمر الوطني... كان حزب المؤتمر يجمع التوقيعات للام أكول في جنوب السودان."
وقال أموم إن الحركة الشعبية لن تسحب ترشيح عرمان.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق