إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

كشف هوية قائديْ تمرد بدارفور متهمين بمذبحة حسكنيتا
السبت 30 يناير 2010
مفكرة الاسلام: تم الكشف للمرة الأولى عن هوية اثنين من قادة المتمردين الدارفوريين، كانت المحكمة الجنائية الدولية تتفاوض معهما منذ أشهر للمثول طوعا أمامها في لاهاي، للإجابة عن أسئلة تتعلق بالهجوم على قوات الاتحاد الأفريقي في حسكنيتا الذي وقع في سبتمبر 2007.
وأخبرت مصادر مطلعة في الأمم المتحدة "العربية" اليوم السبت أن القياديين المتمردين هما الزعيمان عبد الله بندا، وجيريو جاموس.
وقد أصدر قضاة المحكمة مذكرتين سريتين باستدعائهما للمثول أمامهم والإجابة على أسئلة خاصة باتهام المدعي العام لهم بالمسئولية عن مذبحة حسكنيتا التى خلفت مقتل 12 جنديًا من الاتحاد الأفريقي، وأكثر من مئة دارفوري وإصابة مئات آخرين.
وكانت المحكمة قد احتفظت بهوية هذين المتمردين الدارفوريين في حالة السرية، رغم أن المدعي العام لوي مورينو اوكامبو يتهمهما مع الزعيم المتمرد بحر إدريس أبو قردة، بالوقوف وراء هذه المذبحة التي تسببت في تشريد أكثر من 15 ألف دافوري.
الانشقاق في حركة العدالة والمساواة:
وذكرت "العربية" أن عبد الله بندا كان قائدًا عسكريًا في واحدة من أكبر مجموعات التمرد في دارفور، وهي "حركة العدل والمساواة" التي يقودها خليل إبراهيم، ثم في يوليو عام 2007 اختلف معه خليل إبراهيم وأقاله عن منصبه.
وشمل الخلاف بين إبراهيم وبندا، بحر إدريس أبو قردة الذي كان ينتمي إلى نفس الحركة، ثم قرر بندا تشكيل مجموعة منشقة عن الحركة الأم، أطلق عليها اسم "حركة العدل والمساواة- القيادة المشتركة".
وفيما يتعلق بأبو قردة فقد ترأس "الجبهة المتحدة للمقاومة" التي تضم عددًا من المجموعات المتمردة الصغيرة ومن بينها "حركة العدل والمساواة - القيادة المشتركة".
أما المطلوب الثاني جيربو جاموس فهو ينتمي إلى حركة "جيش تحرير السودان- فرع الوحدة"، وأشارت المصادر إلى أنه هو الذي شن الهجوم على قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في حسكنيتا، بالاشتراك مع مقاتلين من الحركتين اللتين يقودهما عبد الله بندا وبحر إدريس أبو قردة.
وذهب أبو قردة إلى لاهاي للإجابة عن أسئلة قضاة المحكمة الجنائية الدولية في جلستين اجرائيتين في شهري مايو وأكتوبر من عام 2009، وجادل ببراءته من هذه التهم الموجهة إليه، داخل قاعة المحكمة.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق