إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

باكستان تزعم مقتل محسود والجيش يرفض التأكيد
الاحد 31 يناير 2010

مفكرة الاسلام:زعمت مصادر أمنية باكستانية اليوم مقتل زعيم حركة طالبان باكستان حكيم الله محسود متأثرًا بجراحه جراء قصف صاروخي بواسطة طائرة أمريكية بلا طيار قبل أسبوعين.
ونقل التلفزيون الباكستاني الرسمي اليوم عن مصدر في السلطات الأمنية الباكستانية تأكيده مقتل حكيم الله محسود الذي دفن في منطقة أوراكزاي العشائرية.
وكان محسود أصيب بجراح خطيرة جراء استهداف صاروخين أمريكيين لمنزل أحد زعماء القبائل المحليين في إقليم وزيرستان الجنوبي في الـ 14 من شهر يناير الجاري.
وكانت حركة طالبان باكستان قد نفت إصابة أو مقتل زعيمها حكيم الله محسود جراء القصف الأمريكي.
يشار إلى أن حكيم الله محسود عين زعيما لطالبان باكستان خلفًا لبيت الله محسود الذي قتل أيضًا في هجوم صاروخي امريكي في شهر أغسطس الماضي
ومن ناحيته,ورفض الجيش الباكستاني تأكيد خبر مصرع محسود.

حرج رسمي باكستاني
وكانت الحكومة الباكستانية كانت قد تحدثت بشكل غير رسمي عن مقتل محسود، بينما تحدثت المصادر العسكرية منذ البداية عن إصابته إصابة خطيرة، وبعد هذه المدة أقدمت الحكومة على الحصول على معلومات مؤكدة لتأكيد صحة الخبر.
وكان هناك حرج باكستاني رسمي من الحديث عن هذا الأمر بسبب أن مثل هذه الغارات الأمريكية التي تقع داخل الأراضي الباكستاني تمثل انتهاكًا للسيادة الباكستانية، وذلك على الرغم من تحالف الجانبين في مجاربة التنظيمات الإسلامية.
موقف المخابرات الأمريكية
وكان مسئولون أمريكيون بأن وكالات المخابرات الأمريكية تعتقد أن القائد الجديد لطالبان باكستان حكيم الله محسود قد قتل.
وقال مسئول عسكري أمريكي - بحسب رويترز - "نحن واضحون تمامًا في أننا نعتقد أنه قتل" في اشتباك مسلح مع جماعة مناوئة".
وفي سياقٍ متصل، كان مسئول في مجال مكافحة ما يسمى بـ "الإرهاب" قد قال "مع عدم وجود تأكيد نهائي على مقتله فهو احتمال قوي".
وأوضح المسئولان أنه "من المعتقد أن يكون حكيم الله قد أصيب بالرصاص قبل أسابيع خلال اشتباك مع جماعة مناوئة في وزيرستان الجنوبية".
وأضاف المسؤول الدفاعي "الأمر هو أنه توجد أزمة خلافة الآن...هناك عدد من الفصائل في قبيلة محسود"، على حد قوله.
وأشار ا إلى أن وكالات المخابرات الأمريكية مازالت تراجع المعلومات من أجل الاعلان النهائي عن وفاته.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق