إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

طالبان الباكستانية تنفي مقتل "محسود"
الاحد 31 يناير 2010

مفكرة الاسلام: نفت حركة طالبان باكستان اليوم الأحد أنباء ترددت عن مقتل زعيمها حكيم الله محسود، في غارة شنتها طائرة تجسس أمريكية بدون طيار.

وأكد عزام طارق المتحدث باسم محسود نفيه لتلك الأنباء. وقال في مكالمة هاتفية مع وكالة فرانس برس من مكان مجهول: إن "حكيم الله حي وسليم".

وأكد "أن الهدف من هذه الروايات حول مقتله هي إثارة الخلافات في صفوف طالبان، ولكن مثل هؤلاء الناس (الذين يتحدثون عن مقتل محسود) لن ينجحوا أبدًا"، مضيفًا أن "على من يقولون إن حكيم الله توفي أن يقدموا الدليل على ذلك".

وكانت محطات التلفزيون المحلية قد زعمت اليوم الأحد أنه تم دفن محسود، وصرح المتحدث باسم قائد الجيش الباكستاني الجنرال أطهر عباس لوكالة فرانس برس: "ليست لدي أية معلومات، ومصادري لم تؤكد بعد ما إذا كان حيًا أم ميتًا".
نجاة محسود:

وأقر متحدث باسم طالبان في وقت سابق من هذا الشهر بأن محسود كان في منطقة شاكتوي التي قصفتها الطائرات بدون طيار، إلا أنه قال إنه غادر المكان قبل ساعة من وقوع الهجوم. وقال مسؤولون أمريكيون إنه ليست لديهم معلومات حول مقتله.

وقد ترددت أنباء عن مقتل محسود أول مرة عقب هجوم شنته طائرات أمريكية بدون طيار في 14 يناير الجاري على معقل طالبان في وزيرستان الشمالية، إلا أنه وبعد يومين أصدر تسجيلاً صوتيًا نفى فيه تلك الأنباء. وذكرت مصادر أمنية في ذلك الوقت أنه ربما أصيب.

وتولى حكيم الله محسود زعامة حركة طالبان باكستان، بعد مقتل سلفه بيت الله محسود في هجوم بطائرة أمريكية بدون طيار في أغسطس العام الماضي.

حرج رسمي باكستاني:

وكانت الحكومة الباكستانية قد تحدثت بشكل غير رسمي عن مقتل محسود، بينما تحدثت المصادر العسكرية منذ البداية عن إصابته إصابة خطيرة، وبعد هذه المدة أقدمت الحكومة على الحصول على معلومات مؤكدة لتأكيد صحة الخبر.

وكان هناك حرج باكستاني رسمي من الحديث عن هذا الأمر بسبب أن مثل هذه الغارات الأمريكية التي تقع داخل الأراضي الباكستاني تمثل انتهاكًا للسيادة الباكستانية، وذلك على الرغم من تحالف الجانبين في محاربة التنظيمات الإسلامية.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق