إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

يناير أكثر الشهور دموية للاحتلال بأفغانستان منذ الغزو
الاحد 31 يناير 2010
مفكرة الاسلام: كشفت حصيلة جديدة لوكالة فرانس برس اليوم الأحد أن شهر يناير عام 2010 قد سجل أكبر حصيلة في عدد القتلى بين جنود الاحتلال الأجنبي منذ بدأ غزو أفغانستان عام2001 .
وذكرت الوكالة استنادًا إلى موقع إنترنت متخصص أنه قتل 44 جنديًا أجنبيًا في يناير 2010 مقابل 25 قتيلاً فقط في عام 2009، مشيرة إلى أنه من بين القتلى 29 أمريكيًا مقابل 15 في الفترة ذاتها من 2009.
وأظهرت الحصيلة تسجيل أرقام قياسية جديدة كل عام في عدد القتلى في أفغانستان من قوات الاحتلال الأجنبية حيث بلغ عدد هؤلاء في العام الماضي 520 قتيلاً مقابل 295 في 2008.
وارتفع عدد القتلى من المدنيين بحسب الأمم المتحدة إلى 2412 مدنيًا في 2009 وهي أعلى حصيلة تسجل منذ الحرب على أفغانستان. ومعظم هؤلاء القتلى المدنيين يسقطون بنيران قوات الاحتلال وفي غارات جوية تنفذها قوات الناتو.
وكشفت الحصيلة أن قوات الاحتلال الأجنبية تتكبد خسائر كبيرة لاسيما بسبب زرع القنابل اليدوية الصنع على جوانب الطرقات والتي كانت وراء مقتل 60 بالمئة منهم في 2009.
وتعليقًا على هذه النتائج قال أحمد مسعود أستاذ الاقتصاد في جامعة كابول: "هذا العام سيكون الأسوأ لجهة المعارك منذ 30 عامًا من الحروب على اعتبار أن مهمة الجنود المنتشرين هي إجبار طالبان على القبول بالدخول في مفاوضات سلام".
أما المتحدث باسم وزارة الدفاع الافغانية زاهر عظيمي فقد أشار إلى أنه حين تتكثف المعارك سيتسع نطاق الحرب والنتيجة هي زيادة عدد القتلى والمصابين.
تقرير أمريكي: طالبان ازدادت قوة وفعالية:
وكان تقرير أعده مسؤول رفيع المستوى في الاستخبارات الأمريكية قد اعترف بأن حركة طالبان ازدادت فعالية وقوة خلال الفترة الأخيرة.
وحذر التقرير، الذي أعده الجنرال مايكل فلين، الشهر الماضي من أن "الوضع خطير"، مشيراً إلى أن "القدرات التنظيمية لحركة طالبان وقدراتها العملية تعتبر 'نوعية' وذات انتشار جغرافي"، وأنها قادرة على تكرار شن هجمات كثيرة على الموقع نفسه وعلى مواقع أخرى.
وأضاف التقرير: إن حركة طالبان يمكنها أن تحافظ على قواها نتيجة لثلاث عوامل هي: الانتشار المتزايد والمتاح لتكنولوجيا ومواد صناعة القنابل, وقدرة طالبان على الوصول إلى مصدرين تمويليين رئيسيين، الأول من تجارة المخدرات, على حد زعمه ـ والثاني من التبرعات الخارجية من الدول الإسلامية والتي تستلمها طالبان عبر أشخاص أو نظام مصرفي غير رسمي هو نظام الحوالات، المنتشر في الدول الإسلامية, وقدرة طالبان المستمرة على استقطاب "جنود مشاة" بناء على إدراكهم بأنهم "يحتفظون بخلفية دينية متينة" وعوامل أخرى مثل الفقر والانقسام القبلي.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق