قس ألماني يعترف بتحرشه بتلاميذ المدرسة اليسوعية
الاثنين16 من صفر1431هـ 1-2-2010م الساعة 1:00 ص مكة المكرمة 10:00 م جرينتش
قس ألماني يعترف بتحرشه بتلاميذ المدرسة اليسوعية
الاثنين 01 فبراير 2010

مفكرة الاسلام: ازدادت خطورة التداعيات المترتبة على فضيحة التحرش الجنسي بتلاميذ مدرسة "كلية كانيسيوس" الداخلية التابعة للطائفة اليسوعية التابعة بدورها للكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا.
وقالت مجلة "دير شبيجل" الألمانية في عددها الصادر الاثنين: "أحد القساوسة السابقين في المدرسة والذي يقيم حاليا في شيلي اعترف بجرائمه".
وأضافت المجلة: "هذا القس البالغ من العمر65 عامًا كتب رسالة في الشهر الجاري إلى ضحاياه أعلن فيها ندمه على ما اقترفه، فيما أعلنت الطائفة اليسوعية أنها ستشرح ملابسات الفضيحة حيث من المنتظر أن يصل رئيس الطائفة شتيفان دارتمان غدا إلى المدرسة".
وكشفت "دير شبيجل" أن 22 طفلاً على الأقل تعرضوا بين عامي 1975 و1982 للاعتداءات الجنسية داخل المدرسة، مشيرًا إلى أن هذه الفضيحة تلقي ضوءًا كاشفًا على طريقة تعامل الكنيسة مع مثل هذه الاعتداءات.
وقال القس يوهانز سيبنر مدير "كلية سان بلازين": "إنني أعتقد أن الأب الذي تحرش بالتلاميذ هناك في برلين قام أيضًا باعتداءت جنسية على التلاميذ في كلية سان بلازين بالغابة السوداء في جنوب ألمانيا".
وأبدى سيبنر شعوره بالحزن والغضب والعار، وزعم أن الكلية ستكشف جميع الملابسات.
وقال القس الذي كان يعمل مدرسا للرياضة البدنية في رسالته إلى ضحاياه: "إن ما حدث كان حقيقة محزنة حيث قمت خلال أعوام بالإساءة إلى عدد من الأطفال والشباب والاعتداء الجنسي عليهم تحت دعوى المناهج التربوية".
وكان رجل الدين الكاثوليكي الذي اعتدى على الأطفال قد روي لرؤسائه عام 1991 ملابسات أعماله غير الأخلاقية مع الضحايا، وتم فصله من الطائفة وقتها وعمل من قبل بالتدريس في مدرسة سان أنسجار في هامبورج.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"