صحيفة: جزائريون يشاركون بالمواجهات المسلحة باليمن
الاثنين16 من صفر1431هـ 1-2-2010م الساعة 11:00 م مكة المكرمة 08:00 م جرينتش
صحيفة: جزائريون يشاركون بالمواجهات المسلحة باليمن
الاثنين 01 فبراير 2010

مفكرة الاسلام: أماطت تقارير صحافية اليوم الاثنين اللثام عن أن عددًا من الجزائريين شاركوا في المواجهات التي تجري بين القوات اليمنية وعناصر القاعدة والمتمردين الحوثيين.
وكشفت صحيفة "الخبر" الجزائرية أن عدد الجزائريين الذين شاركوا في تلك المعارك يزيد على 20 عنصرًا أغلبهم من ذوي الميول السلفية، وقد تنقلوا إلى اليمن بطرق رسمية عبر المطارات وبجوازات سفر سليمة.
وأخبرت مصادر صحيفة "الخبر": "الجزائريون المشاركون في المعارك الدائرة بين القوات الحكومية اليمنية وأتباع عبد الملك الحوثي من جهة، وعناصر تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية من جهة أخرى، ينحدرون من مناطق مختلفة أهمها: وادي سوف، وقسنطينة، وسطيف، والجزائر العاصمة، حيث سافر أغلبهم إلى اليمن وقصدوا مدارس ومعاهد دينية يسيطر عليها قادة وأعيان القبائل اليمنية الكبرى".
إلى ذلك تحدثت معلومات مصدرها جزائريون قصدوا اليمن، عن أن أهم المعاهد الشرعية المعروفة يقصد الجزائريين لها هو معهد "الدماج" أو دار علوم الحديث، حيث يستفيد الشباب الجزائري من منحة إضافة إلى النظام الداخلي الذي يتمتع به المنتسبون إلى المعهد.
غالبية الجزائريين من الشباب:
وأوضحت الصحيفة أن أعمار الجزائريين الذين شاركوا في المعارك تتراوح بين 22 سنة و38 سنة وأغلبهم عزاب، كما أن عددًا منهم شاركوا في عمليات مسلحة على شكل دوريات لحراسة المنطقة والدفاع عن المعاهد الدينية التي ينتسبون إليها، بالمباشرة في مواجهات مسلحة مع ميليشيات ومجموعات أخرى ينتسب بعضها لأتباع التمرد الحوثي، وآخرون ينتمون للقوات الأمنية اليمنية.
وذكرت المصادر أن أحد الجزائريين ينحدر من الشرق الجزائري، وقد أصيب في ساقيه أثناء مواجهات مسلحة خلال نوبة حراسته للدفاع عن المعهد الديني دار الحديث بـ"الدماج"، وفقَد ساقه إثر عملية مسلحة هناك.
واشتهر كذلك اسم لجزائري آخر يدعى أبو عبد الرحمن مروان عبد الباقي، حيث قتل في جنوب عدن بمنطقة المعلا، وقد ظهر عبد الباقي في إصدار مرئي رفقة عدد آخر من الذين سقطوا في عمليات عسكرية بالمنطقة.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"