
مفكرة الاسلام:أكدت السودان أن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي تدعم وتساعد متمردي دارفور وتمدهم بالمركبات، وهي خطوة قد تقوض قدرة القوة على العمل هناك.
وأبلغ متحدث باسم القوات المسلحة السودانية بأن ثماني شاحنات للقوة الإفريقية الدولية المشتركة تنقل كميات من الغذاء والوقود استولت عليها حركة العدل والمساواة لكن القوة لم تبلغ عن فقد هذه المركبات ونفت أنها سرقت.
وقال متحدث باسم الجيش: "الجيش يعتبر هذا تنسيقًا بين يوناميد (القوة المشتركة) وبين حركة العدل والمساواة. هذا أخذ شاحنات ومنحها لحركة العدل والمساواة".
وأضاف: "هذا يعتبر تعاونًا... مع حركة العدل والمساواة".
يوناميد تنفي:
من جانبها نفت القوة المشركة هذا الاتهام زاعمة أنه "لا أساس له بالمرة"، وأنها أعلنت عن خطف الشاحنات التابعة لشركة متعاقدة في نفس اليوم الذي حدث فيه ذلك.
وقال كمال سايكي المسؤول بالقوة: "نحن نرفض الاتهام بأننا يمكن أن نكون غير محايدين".
ويفترض أن تضم القوة 26 ألف فرد وهي أكبر قوة لحفظ السلام تمولها الأمم المتحدة، لكن إنشاءها لم يكتمل إلا بنسبة 75% وهي تقول إن تأمين المنطقة الواقعة في غرب السودان صعبة في غياب اتفاق للسلام بين الخرطوم والمتمردين الذين بدأوا الصراع في 2003.
السودان يدعو القوات الدولية للرحيل:
وقد طالب سفير السودان لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم قوات حفظ السلام الدولية بأن تستعد للرحيل عن إقليم دارفور. وأكد رفض بلاده للتقييم المتشائم الذي قدمته المنظمة الدولية للوضع في الإقليم الذي يعاني من التوتر غرب السودان.
وأدان عبد الحليم في نوفمبر الماضي أحدث تقرير صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول دارفور لأنه زعم أن الخرطوم انتهكت اتفاقًا بشأن نشر قوات حفظ السلام.
وقال السفير السوداني: "حقيقة واحدة كبرى يجب أن تكون محور التقرير، وهي أن الحرب انتهت، وبينما يلوح السلام في الأفق فإنه يجب على الأمم المتحدة أن تخطط استراتيجية للخروج بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي والحكومة السودانية".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"