إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

خادم الحرمين يلتقي بكرزاي لبحث الوساطة
الاربعاء 03 فبراير 2010
مفكرة الاسلام:يلتقي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الأربعاء الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الذي وصل الرياض أمس الثلاثاء برفقة وفد رفيع المستوى.
وتعد زيارة كرزاي إلى المملكة الأولى التي سيُوجه خلالها كرزاي طلبا مباشرا إلى الملك عبدالله للتوسط في المصالحة.
وتأتي زيارة كرزاي بعد أيام على إعلانه أمام مؤتمر لندن حول أفغانستان عن تطلعه إلى دور أساسي يلعبه خادم الحرمين في توجيه ومساندة عملية المصالحة الأفغانية.
وسبق أن ساعدت الرياض في ترتيب إجراء اتصالات بين حكومة كرزاي وممثلين لطالبان، إلا أنها تشترط أن تتوقف حركة طالبان عن تقديم الملاذ لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قبل أن تتدخل كوسيط.
ويصر قادة طالبان على ضرورة انسحاب كل القوات الغربية من أفغانستان قبل الموافقة على إجراء محادثات، لكن كرزاي رفض هذا الشرط المسبق قائلا انه يجب على طالبان المساعدة في تحقيق السلام أولا حتى يتسنى للقوات الأجنبية الرحيل.
ممارسة عقيمة:
وفي وقت سابق وصفت تقارير صحافية أمريكية مؤتمر لندن الدولي حول أفغانستان بأنه "ممارسة عقيمة"؛ لأن حركة طالبان الأفغانية ليست للبيع.
وقالت مجلة "نيوزويك" إن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لم يذكر لماذا ستقبل طالبان بعرضه للتسوية معها وهي تحرز نصرًا في الحرب.
وسخرت "نيوزويك" من تقديم المؤتمر عرضًا شراء مقاتلي طالبان بنصف مليار دولار، وقالت "إذا كانت قيادة طالبان بكل ما فيها من كوادر تريد أن تحيا حياة رغيدة، لأبرمت مثل هذه الصفقات منذ زمن طويل".
وأضافت: "ثم إن فكرة الشراء لا تلقى استحسانًا لدى طالبان؛ فقد قال أحدهم – لمراسل المجلة- "لا تستطيع أن تشتري فكري وديني لأن ذلك إهانة"".
وكان دوران صافي، القائد الميداني لحركة طالبان في شرقي أفغانستان، قد أكد أن الحفاظ على السلاح بالنسبة لمقاتلي طالبان هو واجب مقدس، وأن المقاتلين لديهم كافة الاستعداد للتضحية بحياتهم قبل أن تحصل القوات الغازية على سلاحهم.
وأضاف أن "المقترحات التي تمخض عنها مؤتمر لندن لن تنجح في شق صفوف حركة طالبان".




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق