إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

عشرات القتلى والجرحى من الزوار الشيعة قرب كربلاء
الجمعة 05 فبراير 2010

مفكرة الاسلام: لقي 27 زائرًا شيعيًّا مصرعهم وأصيب العشرات جراء انفجار قذيفة هاون سقطت ظهر الجمعة على المدخل الشرقي لمدينة كربلاء التي تشهد ازدحامًا كبيرًا اليوم بمناسبة إحياء ما يسمى ذكرى أربعين الحسين.
واتهم محافظ كربلاء آمال الدين الهر "تنظيم القاعدة التي يساندها أنصار حزب البعث" بالوقوف وراء هذا التفجير.
وفي السياق ذاته، قالت مصادر بالشرطة العراقية إن انفجار سيارتين مفخختين يقودهما شخصان في منطقة سدة الهندية على الطريق الواصل بين محافظتي بابل وكربلاء، استهدفا جموعًا من الزائرين الشيعة المتوجهين إلى مدينة كربلاء لإحياء  ما يسمى ذكرى أربعينية مقتل الحسين.
وأشارت مصادر إعلامية إلى أن حصيلة التفجيرين بلغت 31 قتيلاً بالإضافة إلى 150 جريحًا.
تدفق مئات آلاف الشيعة على كربلاء:
وبمناسبة هذه الذكرى، تدفقت جموع الشيعة من داخل العراق وخارجه إلى مدينة الكربلاء، وقال محافظ المدينة: إن "العدد الإجمالي للزائرين بلغ 10 ملايين بينهم عرب وأجانب"، مشيرًا إلى أن "حوالي 100 ألف (قدموا) من دول الخليج العربي وسوريا ولبنان وإيران وتنزانيا والولايات المتحدة والنروج وبلجيكا".
ودفعت كثافة الأعداد بالمحافظ إلى الاستعانة بمجالس المحافظات المجاورة لإرسال حافلات تنقل الزوار القادمين منها.
وتنتهي مراسلم هذه الذكرى لدى الشيعة ظهرًا بعد صلاة الجمعة ليغادر بعدها الوافدون.
وأعدت السلطات العراقية أكثر من 30 ألف من قوات الجيش والشرطة للقيام بحماية مواكب الزائرين الشيعة، كما نشرت عشرات من نقاط التفتيش المتحركة والثابتة فضلاً عن نشر أفراد من الشرطة والجيش بين الزوار في إجراءات أمنية هي الأكبر من نوعها.
تفجيرات سابقة:
وسقط 20 قتيلاً على الأقل وأصيب حوالي 117 آخرين بجروح يوم الأربعاء الماضي (3 فبراير) في تفجير استهدف زوارًا شيعة شرق كربلاء مدينة. ونجم التفجير عن قنبلة كانت مخبأة في عربة تجرها دراجة نارية.
وجاء انفجار الأربعاء بعد يومين فقط من انفجار آخر استهدف الزوار الشيعة شمال شرق العاصمة العراقية بغداد ، حيث فجرت امرأة نفسها يوم الاثنين (1 فبراير) فقتلت 54 زائرًا شيعيًا وجرحت 127 آخرين.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق