إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

المغرب تعتقل منصرًا أجنبيًّا قرب مراكش
الجمعة 05 فبراير 2010

مفكرة الاسلام: أعلنت السلطات المغربية، اليوم الجمعة، أنها اعتقلت مُنصرًا أجنبيا في دائرة أمزيز بإقليم الحوز بالقرب من مراكش "متلبّسًا بنشر المسيحية".
وقالت مصادر رسمية مغربية: إن المنصر "كان يستهدف مجموعة من 14 مغربيًّا تتكون أساسًا من أطفال ونساء بهدف نشر تعاليم المسيحية بالمملكة واستقطاب معتنقين جدد من المغاربة" بحسب وكالة المغرب العربي للأنباء.
واكتشفت السلطات المغربية الأمر بعد حصولها على معلومات تفيد "بانتظام اجتماع سري لتلقين تعاليم المسيحية من شأنه زعزعة عقيدة المسلمين والمس بالقيم الدينية للمملكة".
وأفادت المصادر نفسها بأنها ستعمل على ترحيل المنصر الأجنبي خارج التراب الوطني طبقًا للقانون المعمول به في المملكة.
ويعاقب القانون الجنائي المغربي بالسجن من ستة أشهر إلى ثلاثة أعوام لكل من "استعمل وسائل إغراء لزعزعة عقيدة مسلم أو تحويله إلى ديانة أخرى..وذلك باستغلال ضعفه أو حاجته إلى المساعدة".
والبعثات التنصيرية في المغرب يتجاوز هدفها قضية التنصير لتؤدي مهامًا أخرى كجمع المعلومات ذات الطبيعة السياسية لفائدة بعض الحكومات الأوروبية والكيان الصهيوني.
وفي عام 2006، قضت محكمة مغربية بالسجن لمدة 6 أشهر على سائح ألماني من أصل مصري بسبب قيامه بأنشطة تنصيرية بالأراضي المغربية بمنتجع أغادير السياحي. ووجدت المحكمة في أغادير الألماني البالغ من العمر 64 عامًا مذنبًا بتهمة محاولة "زعزعة إيمان مسلم"، وغرمته المحكمة 500 درهم أيضًا".
المغرب على رأس مخططات المنظمات التنصيرية:
وأعرب عدد من المحللين عن تنامي الخطر المتمثل في تنويع المنصرين للطرق التي يستخدمونها، وذلك بعد قرار المغرب الخاص بطرد خمس راهبات ضبطتهن السلطات الأمنية هناك يشاركن في لقاء تنصيري مع بعض المغاربة بالدار البيضاء.
وقال الدكتور محمد السروتي المتخصص المغربي في موضوع التنصير: "إن المنصرين الذين يركزون على المغرب منذ سنوات غيروا أساليبهم وحرصوا على تغليفها بالثقافة المحلية حتى يضللوا الناس".
وأضاف السروتي الحاصل على الدكتوراة عن رسالته "دراسة ظاهرة التنصير في المغرب.. حقائق ووثائق": "المغرب تحاصره عدة ضغوط في تعامله مع البعثات التنصيرية، حيث يوجد الضغط الإعلامي والسياسي الخارجي، وسيف تقرير الحريات الدينية الذي تصدره الولايات المتحدة كل سنة".
وأردف الباحث: "المغرب لا يريد أن يسجل عليه أي محاكمة أو اعتقال للمنصرين، ومن أجل ذلك يكتفي بمراقبة أنشطتهم وإبعادهم في حالات التلبس بممارسة التنصير".
وكشف الدكتور السروتي أن المنظمات التنصيرية، تصر على وضع المغرب على رأس مخططاتها مشيرًا إلى أن هذا يظهر من خلال عدة وثائق تتضمن محاولات لإحداث أقلية مسيحية تربط بين القبائل الأمازيغية في كل من الجزائر والمغرب.
تنوع أساليب المنصرين في المغرب:
وحول أهم الوسائل والأدوات التي يعتمد عليها المنصرون في المغرب، قال الباحث في تصريحات للجزيرة نت: "من بين هذه الوسائل تكييف المسيحية مع البيئة المحلية المغربية حتى يسهل قبولها، ونشير إلى مجلة تجمع بين العربية والعامية والأمازيغية اسمها "القوس" تعد بالمغرب وترسل إلى المسؤولين عن التنصير للموافقة عليها وطبعها طبعة أنيقة ثم إعادة إرسالها إلى المغرب".
وأضاف: "ومن بين الوسائل اقتباس آيات قرآنية وأحاديث لإيهام الناس أن المسيحية لا تتعارض مع الإسلام، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل هناك برنامج إذاعي مسيحي يبث من إسبانيا أخذ اسمه من برنامج ديني مغربي لوزارة الأوقاف، وهو اسم "ركن المفتي" أكثر البرامج مشاهدة عند المغاربة".
وقال الخبير المغربي: "المنصرون يطلقون على المتحدثين في برامجهم الإذاعية لقب "الشيخ"، وهذا فضلا عن استغلال ثالوث الفقر والجهل والمرض لتقديم المساعدات المالية أو التهجير لاستمالة الناس وإقناعهم بالمسيحية".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق