
مفكرة الاسلام: بدأت القوات البريطانية في أفغانستان إرسال تعزيزاتها العسكرية، وتشمل طائرات هليكوبتر، إلى مديرية "ناد علي"؛ وذلك استعدادًا للعملية العسكرية الكبرى المنتظرة ضد حركة طالبان في ولاية هلمند جنوب أفغانستان.
وتهدف العملية التي أطلق عليها اسم "مـعـًا" إلى استعادة السيطرة على المناطق الخاضعة لنفوذ حركة طالبان.
ومن المتوقع أن يشارك في العملية التي تعد الأكبر لقوات "إيساف" منذ احتلال أفغانستان، نحو ألفين من القوات الأفغانية.
أكبر معقل لطالبان:
وتضم مديرية "ناد علي" منطقة "مرجه" التي تصفها قوات مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" بآخر أكبر معقل لمقاتلي حركة طالبان في جنوب أفغانستان.
وتقع "مرجه" بالقرب من الخط الفاصل بين الجزء الشمالي من هلمند الذي تنتشر فيه قوة تابعة لحلف الأطلسي قوامها عشرة آلاف جندي بقيادة بريطانية والجزء الجنوبي الذي تنتشر فيه قوات مشاة البحرية الأمريكية التي أرسل معظمها العام الماضي ويبلغ قوامها الآن 15 ألف جندي.
وسيكون الهجوم على "مرجه" أول عملية تشارك فيها التعزيزات الجديدة التي أرسلها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في نهاية العام الماضي.
طالبان: "لا نخاف .. دعهم يأتون"
في المقابل، أكدت حركة طالبان أن مقاتليها في مرجه "سيتصدون للقوات الأجنبية وعبيدهم الأفغان ويقاتلونهم".
وقال القائد العسكري في طالبان "قارئ فضل الدين"، الموجود داخل مرجه: "نعرف أنهم يعدون بالآلاف لمهاجمة المجاهدين ولكننا لا نخاف. دعهم يأتون. سيلقون مصير الآخرين الذين أرسلناهم للجحيم".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"