إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

الأسد: الحرب الأهلية بلبنان قد تندلع في أيام
الجمعة 05 فبراير 2010

مفكرة الاسلام: حذر الرئيس السوري بشار الأسد من أن الحرب الأهلية في لبنان قد تبدأ بشكل مفاجئ وتندلع في غضون أيام وليس أسابيع، ولكن الأكثرية النيابية اللبنانية استنكرت هذا التحذير لاسيما أنه يأتي بعد بعد زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لدمشق وفتح صفحة جديدة بالعلاقات معها.
وقال رأس الكنيسة المارونية أكبر الطوائف المسيحية في لبنان: "فرص الحرب قائمة باستمرار ما دام حزب الله يريد أن يقوم مقام الدولة، والطرف الذي يملك السلاح يستقوي على الآخرين لكننا سنظل نرفض وجود جيشين في لبنان".
وخلال مقابلة له مع الصحافي الأمريكي سايمور هيرش بمجلة "نيويوركر" الأمريكية قال الرئيس السوري: "لا يمكن الشعور بالاطمئنان حيال أي شيء في لبنان، إلا إذا غير الشعب اللبناني النظام هناك".
وأضاف: "الحرب الأهلية في لبنان قد تبدأ في أيام، فهي لا تحتاج إلى أسابيع أو أشهر قد تبدأ هكذا فقط، ولا يمكن الشعور بالاطمئنان حيال أي شيء في لبنان إلا إذا غيروا النظام بكامله".
قيادي بتيار المستقبل يدين تصريحات الأسد:
وردًا على ذلك، قال القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش: "نحن مندهشون للغاية أن يعود الحديث عن الحرب الأهلية في ظل العلاقات المتجددة بين لبنان وسوريا خصوصًا أن اللبنانيين قرروا أن الحرب الأهلية أصبحت وراءهم".
وأضاف علوش: "ما يؤرق اللبنانيين حاليًا هو وجود السلاح غير الشرعي، واستمرار جو عدم الاستقرار في المنطقة الذي قد يؤدي إلى اعتداء إسرائيلي على لبنان".
وأردف أن لكل بلد حريته الخاصة لاختيار نظامه، وبما أن لبنان لا يتدخل في طبيعة النظام في سوريا، فلا يحق بالمقابل لأي رئيس أو أي مسئول سوري أن يعلق على مسألة النظام في لبنان.
وقال القيادي في تيار المستقبل: "لا أعتقد أن الأنظمة الأخرى في المنطقة تؤمن الاستقرار مقارنة مع النظام اللبناني، وما ارتضيناه في لبنان هو النظام الديمقراطي الذي يؤمن أفضل نوع من التمثيل ويتناسب مع توق اللبنانيين إلى الحريّة، ولكن إذا كانت هناك شعوب أخرى لا تتوق إلى الحريّة ولا تسعى إليها فهذا شأنها".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق