
مفكرة الاسلام: دعا مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المخططين لإعلام وتعليم الأمة إلى أن يراعوا مصالحها وثوابتها، وأن يضمنوا لها إعلامًا إسلاميًا قويًا نافعًا متمسكًا بالعقيدة والدين والثوابت.
وقال مفتي المملكة ـ بحسب صحيفة المدينة ـ: "المخططون للإعلام يشاهدون الثورات الإعلامية وتعدد الفضائيات ومواقع الإنترنت والتي لا يمكن أن تحجب ومن ثم لا بد من إعلام قوي يدافع عن الحق ويدحض الباطل".
وأضاف: "الإعلام صار سلاحًا ذا حدين، وصار في يد الأعداء ومن ثم لابد من إعلام إسلامي قوي يواجه إعلام أعداء الأمة".
وطالب المفتي العام المخططين لمصالح الأمة في الحاضر والمستقبل أن يلتزموا الصدق والخير للأمة، وقال: "المخططون لمصالح الأمة في سياستها واقتصادها وإعلامها وتعليمها وثقافتها عليهم مراقبة الله سبحانه وتعالى فيما يخططون وفيما يبتون من قرارات ونظم بأن تكون موافقة لشرع الله وأن تحمي الأمة من مكائد الكائدين ، حتى تتخلص الأمة من التقلبات والمتغيرات، ويراعوا التقلبات الاقتصادية الحادة ويعملوا على تفادي آثارها".
تحذير من الفرق الضالة
وحذر رئيس هيئة كبار العلماء من الفرق الضالة التي تدعي نصرة الإسلام والدفاع عن قضايا المسلمين، وهي في حقيقتها تعمل في الخفاء ضد هذا الدين والطعن فيه والتشكيك في القرآن وفي حملته ويدعون عدم اكتماله.
وقال آل الشيخ: "المذاهب الضالة الهدامة لها أمور ظاهرة تظهر بها للناس، وأمور باطنة خفية تخفيها وتعمل على تحقيقها في الباطن، وما يخفونه هو ما يعملون على تحقيقه من هدم لثوابت الدين والقيم والأخلاق".
وأضاف: "ما تقوم به المحافل الماسونية التي ترفع في الظاهر شعارات براقة يظهرون فيها على الناس، هدفها الإصلاح، ومساعدة الناس، والدعوة للسلام والقيام بحقوق العامة، ولكن في باطنها وفي الخفاء لهم اهدافهم الحقيقية التي تحارب الدين والأخلاق والقيم والفضائل".
وشدد المفتي العام على ضرورة تماسك المجتمع المسلم والتعاون على البر والتقوى والتئام الصفوف، وقال: "الإسلام دعا إلى طاعة ولاة الأمر، وخير الأمة ومستقبلها في اجتماع الكلمة وطاعة ولاة الأمر في الخير ، والسمع والطاعة لهم فيما نحب ونكره".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"