إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

طالبان تتعهد بعدم إبرام أية صفقة لإنهاء المقاومة
السبت 06 فبراير 2010
مفكرة الاسلام:أعلنت حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان أنها لن تبرم أي صفقة مع الحكومة الأفغانية أو الغرب للقضاء على المقاومة في أفغانستان، وأكدت أن مقاتليها سيواصلون التضحية بأرواحهم لتحقيق النصر، وتعهدت بأنها لن تتواطأ مع أحد.
وقال بيان للحركة: "خلال السنوات الثماني الماضية لم تظهر الإمارة الإسلامية أي إستعداد للتواطؤ مع أي طرف فيما يتعلق بالجهاد والبلاد ".
وأضافت طالبان في البيان: "لسنا مستعدين لإبرام أي صفقة غير مشروعة وعديمة القيمة بشأن النصر الذي أصبح قريب المنال".
وتم نشر هذا البيان الذي يحمل عنوان "مؤتمر لندن غير القابل للتطبيق" على موقع الحركة الإلكتروني يوم 5 فبراير، وذلك في معرض الرد على الدعوة التي وجهها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في مؤتمر عقد في لندن الشهر الماضي للمشاركة في "مجلس سلام" ورسم خطط لاستمالة المقاتلين للنزول من الجبال التي يتحصنون بها مقابل الحصول على أموال ووظائف.
نيوزويك: طالبان ليست للبيع
وكانت "نيوزويك" قد استخفت بتقديم مؤتمر لندن عرضًا شراء مقاتلي طالبان بنصف مليار دولار، وقالت "إذا كانت قيادة طالبان بكل ما فيها من كوادر تريد أن تحيا حياة رغيدة، لأبرمت مثل هذه الصفقات منذ زمن طويل".
وأضافت: "ثم إن فكرة الشراء لا تلقى استحسانًا لدى طالبان؛ فقد قال أحدهم - لمراسل المجلة- "لا تستطيع أن تشتري فكري وديني لأن ذلك إهانة"".
وكان دوران صافي، القائد الميداني لحركة طالبان في شرقي أفغانستان، قد أكد أن الحفاظ على السلاح بالنسبة لمقاتلي طالبان هو واجب مقدس، وأن المقاتلين لديهم كافة الاستعداد للتضحية بحياتهم قبل أن تحصل القوات الغازية على سلاحهم.
وأضاف أن "المقترحات التي تمخض عنها مؤتمر لندن لن تنجح في شق صفوف حركة طالبان".
وعلى صعيدٍ آخر، قالت "نيوزويك" إن "قادة طالبان ظلوا ملتزمين بقضيتهم حتى وهم في حالة فرار ولا أمل لهم بالنجاة، والآن يعودون بقوة إلى الجنوب والشرق والغرب وإلى المناطق المحيطة بالعاصمة كابول، وهذا ما كانوا يأملون بتحقيقه خلال 15 إلى 20 عامًا، ولكنهم تمكنوا من ذلك في غضون ثماني سنوات فقط".
وتابعت "إن أمراء الحرب المجاهدين الذين استعادوا السلطة في الغزو الأمريكي عام 2001 باتوا أكثر غنى منذ ذلك الحين، وكان يمكن لقائد طالبان جلال الدين حقاني أن يفعل الشيء ذاته، ولكنه الآن يتربص بأولئك الانتهازيين".




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق