إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

الناتو يخفق في توسيع حجم التزاماته بأفغانستان
السبت 06 فبراير 2010
مفكرة الاسلام: صرّح مسئولون كبار من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الناتو اليوم السبت بأن الدول المشاركة في احتلال أفغانستان قررت تعديل وليس توسيع حجم التزاماتها الراهنة تجاه هذا البلد المحتل منذ عام 2001 بشأن القوات حيث تقرر إرسال المزيد من المدربين العسكريين عوضًا عن القوات القتالية وذلك لتجهيز الجيش الأفغاني والشرطة المحلية.
واعتبر المراقبون أن القرار الذي اتخذته بعض دول الحلف لزيادة نسبة المدربين ضمن التعهدات الراهنة بشأن القوات يكشف مدى الصعوبة التي واجهها الناتو وواشنطن لإقناع دول أوروبية وأخرى لتقديم تعهدات جديدة بشأن إرسال قوات إلى أفغانستان.
وبحسب وكالة رويترز قال مسئول أمريكي كبير قبل اجتماع لوزراء حرب حلف الأطلسي في إسطنبول إن وزير الحرب الأمريكي روبرت جيتس سيحثّ حلفاء الأطلسي على تقديم أكثر من 4000 مدرب ومعلم.
وتحدث مسئولون بحلف الأطلسي عن أن فرنسا كانت الدولة الوحيدة التي قدمت تعهدًا محددًا جديدًا خلال اجتماع الحلف الذي استمر يومين واختتم بعرض تقديم 80 مدربًا فقط.
وزعم الأمين العام لحلف الأطلسي أندرس فوج راسموسن أنه على ثقة من أن الفجوة بين ما هو مطلوب وما هو متاح سيتم تداركها وأن مؤتمرًا بشأن زيادة القوات في 23 فبراير سيركز على هذا الهدف.
وقال على هامش مؤتمر للسياسات الأمنية في ميونيخ: "تلقيت بالفعل ردودًا إيجابية من الحلفاء والشركاء على طلباتنا بخصوص المزيد من المدربين وفرق التدريب، وستأتي دول أخرى".
وأضاف راسموسن: "من المنطقي استخدام الموارد الحالية لتدريب الجيش الأفغاني والشرطة حتى نتمكن بالفعل هذا العام من بدء عملية تسليم المسئولية عن الأمن للأفغان".
وأردف: "من الضروري أن نستخدم مواردنا لتجيهز مهمتنا التدريبية، وأجد أنه من الطبيعي تمامًا أن نتأكد من أن تركيبة مساهماتنا بقوات في المهمة في أفغانستان تعكس الإستراتيجية".
طالبان تخوض حربًا بتكتيكات جديدة:
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت أن العمليات العسكرية التي تنفذها قوات المارينز بالاشتراك مع القوات الأفغانية في ولاية هلمند تكشف أن مقاتلي حركة طالبان يطورون وسائل جديدة من القتال, وذلك على الرغم من وصول مزيد من قوات الاحتلال الأمريكية.
ورصدت صحيفة نيويورك تايمز ما جرى أثناء حملة التمشيط التي قامت بها قوات المارينز في منتصف يناير في هلمند، وقالت: "في إحدى المرات وبمجرد وصول فرقة المارينز برفقة مجموعة من الجنود الأفغانيين في الصباح الباكر إلى قرية بهلمند اعتقدوا أنها تضم عناصر من مقاتلي طالبان، حتى بدأ الرعاة بإطلاق الصفارات لتمرير التحذير باقتراب الأمريكيين".
وأضافت الصحيفة: "بدا الضجيج يلف المنطقة المستهدفة، وخرجت على الفور شاحنة من المجمع وهي تطلق العنان لبوقها ليعم التحذير في كل مكان".
وأردفت نيويورك تايمز: "طالبان بمزجها الأسلحة المتطورة مع الأساليب القديمة، طورت أساليبها لتجنب القبض على عناصرها وتعطيل العمليات الأفغانية والأمريكية وبالتالي احتواء الخطر الذي يحدق بقادتها".




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق