إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

النقاب يثير مشادة كلامية بين "هلال" ونائب مصري
السبت 06 فبراير 2010

مفكرة الاسلام: وقعت مشادة كلامية اليوم السبت بين وزير التعليم العالي هاني هلال ونائب الإخوان المسلمين علي لبن خلال اجتماع لجنة التعليم بمجلس الشعب المصري لمناقشة وضع المنقبات من أداء الامتحان.

وبدأت المشادة عندما قال لبن للوزير: "النقاب مباح ولا يجوز لك تقييد المباح"، ثم ذكر حديثًا نبويًا يشير إلى أن من لا يقبل أولاده منزوع من قلبه الرحمة، فاعترض الوزير وقال: "لا أقبل بهذا الكلام"، فرد لبن: "لا تقاطعنى". فقال الوزير: "أنا الحكومة وأتكلم فى أى وقت".

وعلى أثر ذلك انفعل لبن أكثر وقال: "أنت تنزع من قلبك الرحمة"، أنت لا تصلح وزيرًا للتعليم.. ويجب أن تقال.. أنت مجرد من الرحمة" فهدده الوزير قائلاً: "إذا لم تعتذر عما بدر منك سأتقدم بطلب رسمى لرئيس المجلس للتحقيق معك فى لجنة القيم"، فامتنع لبن عن الاعتذار، فسارع الوزير بكتابة طلب رسمي للتحقيق مع النائب بلجنة القيم وأرسله لمكتب رئيس المجلس.

وكان هلال قد أصدر في بداية أزمة المنتقبات قرارًا بمنع المنتقبات من دخول المدن الجامعية وتقييد وجودهن في الجامعة، بالإضافة إلى ما صدر فيما بعد من قرارات من عمداء الكليات ورؤساء الجامعات بحظر دخول المنتقبات إلى لجان الامتحانات إلا بعد خلع النقاب، الأمر الذي أدى بالكثيرات منهن إلى الامتناع عن حضور الامتحانات ما تسبب لهن في إيذاء نفسي ومادي.

وقد تطورت الأزمة في بعض الجامعات المصرية لحدوث اعتداءات من جانب مراقبي الامتحانات وعمداء الكليات بانتزاع نقاب الطالبات بالقوة، بالإضافة إلى سحب أوراق امتحانات بعضهن دون إكمال الإجابة على غالبية الأسئلة.  

الوزير يرفض اعتذار لبن:

ووفقًا لليوم السابع، فقد حاول نواب الإخوان إثناء الوزير عن تنفيذ تهديده، إلا أن الوزير رفض وقال: "هذا تجاوز غير مسموح به.. حضاراتكم تقولون هذا الكلام أمام رئيس المجلس".

وخلال الاجتماع قام النائب الإخوانى محمد البلتاجى بالتشاور مع زميله النائب إبراهيم زكريا يونس، فيما بدر من زميلهم على لبن، وانتهى الأمر بكتابة ورقة تصحيح واقعة، وخرج الأخير مع لبن خارج القاعة ليقنعه بالاعتذار، وبالفعل قدم لبن اعتذاره وقال: "لم أقصد الإساءة لشخصك إطلاقاً.. أنا قلت الحديث النبوى لأحنن قلبك". فرد الوزير قائلاً لنواب الإخوان: "ريحوا أنفسكم.. أنا كتبت الطلب ولن أتراجع عنه.. لن أقبل اعتذاره". فعقب النائب الإخوانى على فتح الباب موجهاً كلامه لـ لبن قائلاً: "ومن الحديث ما قتل". وغادر الوزير الاجتماع بعد نهايته دون أن يقبل اعتذار النائب على لبن.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق