إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

الحوثي يتحفظ على آلية الحكومة لتنفيذ الشروط الستة
الاثنين 08 فبراير 2010

مفكرة الاسلام: سلم المتمردون الحوثيون الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تصورهم الجديد لكيفية تنفيذ آليات توقيف الحرب.
ونقل حسن زيد، رئيس حزب الحق، الذي يقوم بدور الوسيط بين الحكومة والمتمردين، عن الحوثيين تحفظهم على الشروط الستة التي قدمتها الحكومة اليمنية لإنهاء الصراع في صعدة.
والشروط التي وضعتها الحكومة هي التزام المتمردين بوقف إطلاق النار وفتح الطرق وإزالة الألغام والانسحاب من المرتفعات والمباني العامة وعدم التدخل في عمل الإدارة المحلية واستعادة الممتلكات العامة والإفراج عن المدنيين والعسكريين المعتقلين بمن فيهم السعوديون واحترام القانون والدستور.
وفي 30 يناير الماضي، أعلن زعيم المتمردين "عبد الملك الحوثي" أنه يوافق على خمسة من شروط الحكومة لإنهاء المعارك، لكن صنعاء طالبت بأن يتعهد المتمردون أيضًا بعدم مهاجمة السعودية مشددة على ضرورة الإفراج عن المعتقلين.
ورد الحوثي بالتأكيد على الالتزام بعدم مهاجمة السعودية وأكد استعداد المتمردين لتبادل المعتقلين مع السعودية.
ويوم السبت الماضي (6 فبراير)، أعلن عبد الكريم الإرياني، المستشار السياسي للرئيس اليمني أن الحكومة اليمنية سلمت جماعة الحوثين، عن طريق وسيط، جدولاً زمنيًّا لتنفيذ النقاط الست التي سبق عرضها على الجماعة.
وأكد الإرياني أن الحرب ستتوقف فورًا في حال توقيع الجماعة على وثيقة النقاط الست.
تحفظات الحوثي:
وحول رد الحوثي على الآلية التي قدمتها الحكومة لتنفيذ الشروط الستة، قال حسن زيد: إن
وأضاف: إن الحوثي اعتبر أن "الآلية ليست معقولة وغير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع ولابد من الاتفاق على وضع آلية مع قبل الطرفين المسئولين عن وقف الحرب".
وأشار إلى أن عبد الملك الحوثي طالب بمشاركة تكتل أحزاب "اللقاء المشترك" المعارض كضامن لأي اتفاق مع الحكومة، ولكي يعطي وقف الحرب طابعًا وطنيًًا.
وأوضح زيد  أن الجماعة تطالب بأن تتشكل لجنة من الجماعة والحكومة وأحزاب اللقاء المشترك لتنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار بين الجانبين.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق