الثلاثاء24 من صفر1431هـ 9-2-2010م الساعة 02:00 م مكة المكرمة 11:00 ص جرينتش
RSS

إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا

Bookmark and Share
المقاومة: دماء الناخبين العراقيين خط أحمر

إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا

المقاومة: دماء الناخبين العراقيين خط أحمر

مفكرة الإسلام: أكد الناطق الرسمي باسم "الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية" "جامع" إن فصائل المقاومة في العراق لن تستهدف المقار الانتخابية، واصفًا الدم العراقي بأنه "خط أحمر لا يجوز تجاوزه".

وقال عبد الله الحافظ في حديث لصحيفة "العرب" القطرية نشرته في عددها الصادر اليوم الثلاثاء: "المقاومة لن تستهدف المقار الانتخابية ولن نسمح بإسالة دماء العراقيين فهي بالنسبة لنا خط أحمر".

واعتبر الحافظ أن "التفجيرات الأخيرة التي استهدفت وزارات حكومية أو تلك التي طالت الزوار المتجهين إلى كربلاء هي تفجيرات سياسية بامتياز".

محاولات أمريكية وإيرانية للسيطرة على المنطقة:

وأضاف: "ما يجري هو صراع سياسي بامتياز وهو بالتالي يهدف (...) إلى جر البلاد إلى حلبة التخندق الطائفي لضمان الاستمرار بالسلطة.. هناك محاولات أمريكية وإيرانية للسيطرة على مقاليد البلاد من خلال الانتخابات للأسف فإن الشعب العراقي ضحية تلك الصراعات".

وعن موقف الفصائل العراقية المسلحة من الانتخابات، قال الحافظ: "ما زلنا نعتقد أن العملية السياسية لا تزال بيد الاحتلال ولا يمكن أن نثق في انتخابات في ظل مثل هذه الحكومة (...) فهذه الحكومة هي حكومة إقصائية ومفوضية الانتخابات المرتبطة بها تنفذ أجنداتها".

ونفى الحافظ أن تكون المقاومة العراقية تدعم أي طرف في تلك الانتخابات، موضحًا أن "المقاومة العراقية تثقف أنصارها على أن الانتخابات هي نتاج عملية سياسية إقصائية ولا يمكن أن نثق بها".

الانتخابات المقبلة لن تأتي بجديد:

من جانبه أكد الدكتور عبد السلام الكبيسي مساعد الأمين العام لهيئة علماء المسلمين أن السبيل الأمثل لخروج العراق من مأزقه الحالي هو مواجهة المشروع الأمريكي في هذا البلد وتعريته أولاً... دون نسيان المشروع الإيراني الذي هو الأخطر على المدى البعيد.

وقال الدكتور الكبيسي في حوار خاص أجرته معه شبكة "رسالة الإسلام" أن الانتخابات العراقية العامة المقررة في السابع من مارس المقبل لن تأتي بجديد على واقع العراق شأنها شأن كل الانتخابات التي سبقتها في ظل الاحتلال الغاشم.. موضحًا أن جل العملية السياسية الحالية تصب في خدمة مشروع الاحتلال الأمريكي الذي جاء من أجل إضعاف العراق وشرذمته.

صوت المقاومة العراقية:

وعن مشاركة هيئة علماء المسلمين في الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة الذي عقد مؤخرًا في بيروت قال الشيخ الكبيسي: "هناك فوائد كثيرة توخيناها من مشاركتنا في هذا الملتقى أهمها أن يكون هناك صوت للمقاتل والمقاوم العراقي وأن يسمع صوته.

وأكد أن فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري قد قام بهذا الدور خير قيام؛ إذ أزاح كثيرًا من الشبهات التي تُلف حول المقاومين وأقام الحجة ونصبها لكل ذي عينين".