إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

الأزهر يرفض مجددا تجسيد شخصيات الصحابة
الاثنين 01 مارس 2010

مفكرة الاسلام: أفتى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر بأن من يتجرأ على سب صحابة النبي صلى الله عليه وسلم يكون "ارتكب كبيرة من الكبائر" دون أن يحدد العقوبة التي يستوجب فرضها في هذه الحالة.
ورفض المجمع وهو أعلى هيئة فقهية بالأزهر تجسيد شخصيات الصحابة في الأعمال الدرامية، مشددًا على فتواه السابقة بعدم ظهور الأنبياء والعشرة المبشرين بالجنة وآل بيت النبي الكرام.
البيان الختامي 
وجاء في البيان الصادر عن المجمع في ختام مؤتمره الرابع عشر بالقاهرة، إن من يسيء إلى الصحابة يكون "ارتكب كبيرة من الكبائر" توجب الشك في إيمانه.
وقال الشيخ علي عبد الباقي الأمين العام للمجمع "كانت هناك آراء في المؤتمر توجب بخروج من يسب الصحابة عن الدين الإسلامي بما يترتب عليه تكفير من يسب الصحابة، لكننا رأينا في النهاية أن مسألة التكفير سيكون لها تبعات على الأزهر، وهو المؤسسة الدينية الوسطية في العالم، الذي يكون حريصًا بقدر المستطاع في مسألة التكفير".
وأضاف عبد الباقي الذي تلا البيان الختامي: "سنعرض هذه التوصية في اجتماع آخر للمجمع الخميس القادم، وستنص على أن من يسيء للصحابة الإسلام منه بريء، لكننا لن نذكر لفظ أو مصطلح التكفير".
خارج عن الإسلام
وكان شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي أكد في كلمته الافتتاحية للمؤتمر "أن كل من يتعمد أو يصر على الإساءة إلى أحد من أصحاب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يكون خارجا عن الإسلام كما أن الإسلام برئ منه تمامًا، وذلك للدور المهم الذي قام به الصحابة في بناء الأمة الإسلامية ولعدم شرعية أي إساءة إليهم.
وناقش المجمع في اجتماعاته على مدار يومي العديد من الأبحاث المقدمة، منها بحث للمفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة، عضو مجمع البحوث الإسلامية حول مكانة الصحابة بين السنة والشيعة، وبحث آخر للدكتور حامد أبو طالب عضو المجمع حول جريمة سب الصحابة.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق