إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

تنسيق سعودي - سوري لحماية وحدة العراق
الاربعاء 10 مارس 2010

مفكرة الاسلام: كشف السفير السوري في المملكة العربية السعودية مهدي دخل الله عن "تنسيق بين دمشق والرياض يتصل في العراق لدعم التيار القومي"؛ وذلك بهدف حماية وحدة العراق واستقراره.
وأوضح دخل الله، وفق ما أوردته صحيفة "الدار" الكويتية، أن هذا الدعم السعودي – السوري للتيار القومي بالعراق يأتي لـ "مواجهة التيارات المرتبطة بالولايات المتحدة، أو التيارات الانفصالية أو الفيدرالية لحماية وحدة العراق واستقراره".
ووصف السفير السوري في الرياض علاقة بلاده بالسعودية بأنها "تجاوزت الأطر التقليدية الدبلوماسية، وهي تمثل الآن أنموذجًا للعلاقات العربية العربية".
رئيس العراق يجب أن يكون عربيًا:
وعلى صعيدٍ متصل، دعا نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي والمرشح على القائمة العراقية للانتخابات وحليف رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي إلى عودة منصب رئيس الجمهورية في العراق إلى العرب.
وقال الهاشمي: "العراق بلد عربي الانتماء والهوية ولهذا يجب أن يكون من يحتل منصب الرئيس عربيًا".
وأعرب الهاشمي عن تقديره للرئيس الحالي وما ادعى أنه قام به تجاه الشعب العرقي، لكن طالبه بأن يتفهم ومن ورائه العراقيون الأكراد أهمية أن يكون منصب الرئيس لعربي.
وأضاف الهاشمي: "في حال اكتمال صدور نتائج الانتخابات بشكل رسمي واتضاح الحقيقة، فأرى أن تؤول رئاسة الحكومة إلى اياد علاوي وهو شيعي علماني ليخلف رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي زعيم اثتلاف دولة القانون والعضو البارز في حزب الدعوة الشيعي الموالي لإيران".
وأردف: "هوية العراق عربية ومعروفة واستطلاعات الرأي تشير إلى أن العراقيين في مختلف المحافظات يتمنون أن يكون الرئيس المقبل عربيًا".
أهمية عروبة العراق والمحافظة على هويته الواحدة:
وكانت مصر قد أكدت، في وقتٍ سابق، على أهمية عروبة العراق والمحافظة على هويته الواحدة وسلامة أراضيه باعتباره البوابة الشرقية للمنطقة العربية.
وجدد رئيس الوزراء المصري، أحمد نظيف التأكيد على حرص بلاده على وحدة واستقرار العراق، وقال إن اهتمام القاهرة بالشأن العراق أمر واضح، معربًا عن أمله في أن يتخطى العراق الصعوبات الحالية ليعود كعنصر فاعل في المنظومة العربية.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق