إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

بترايوس: 2010 ستكون سنة صعبة في أفغانستان
الاربعاء 17 مارس 2010

مفكرة الاسلام: قال الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى: إن 2010 ستكون سنة صعبة للقوات الدولية في أفغانستان.
وأضاف في جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي: "إن 2010 ستكون سنة معارك ضارية مع حركة طالبان في مناطق هامة".
وقال بترايوس: "إذ نسعى لاستعادة السيطرة من طالبان على مناطق أساسية، فإن العدو سوف يقاوم".
واستبعد قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى أن يؤدي إرسال تعزيزات عسكرية إلى تراجع حاد في "العنف" على غرار ما حصل في العراق بعد تعزيز القوات فيه، موضحاً أن مستويات "العنف" في أفغانستان لا تقارن بمستواه في العراق في ذروة العنف الطائفي.
وينتشر حاليًا في أفغانستان نحو 128 ألف جندي دولي، ثلثاهم أمريكيون، ومن المقرر زيادة عددهم مع انتشار أكثر من ثلاثين ألف جندي أمريكي أضافي بحلول أغسطس، أشار بترايوس إلى أن حوالي عشرة آلاف منهم وصلوا حتى الآن.
وفي إطار الإستراتيجية الأمريكية الجديدة الرامية إلى تكثيف مكافحة طالبان شنت قوات الحلف الأطلسي والجيش الأفغاني في الثالث عشر من فبراير عملية (مشترك) في ولاية هلمند في أكبر هجوم أطلسي منذ الإطاحة بطالبان في 2001، فيما تخطط القوات الدولية بعد ذلك لشن هجوم في ولاية قندهار المجاورة وهي أيضًا من معاقل طالبان.
شبكة خاصة للتجسس على مسلحي أفغانستان:
وفي وقتٍ سابق، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، استنادًا إلى عسكريين ورجال أعمال في أفغانستان والولايات المتحدة، عن شبكة تجسس خاصة تقوم بجمع معلومات عن المسلحين في أفغانستان.
وقالت إن مسؤولًا في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) كون شبكة خاصة من الجواسيس في أفغانستان وباكستان تحت ستار برنامج لجمع المعلومات.
وأضافت أن هؤلاء الجواسيس كانوا يجمعون معلومات حول مكان إقامة مسلحين مشتبه فيهم والموقع الجغرافي لمعسكرات المسلحين، ويساعدون في اقتفاء أثرهم وقتلهم.
وأوضحت الصحيفة أن مايكل فورلونج استعان بهؤلاء العاملين من شركات أمنية خاصة توظف عملاء سابقين في وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي.آي.إيه) والوحدات الخاصة في الجيش الأمريكي.
وكشفت "نيويورك تايمز" أن تلك المعلومات كان يتم تسليمها لوحدات الجيش الأمريكي وضباط الاستخبارات من أجل القيام بعمليات عسكرية قتالية ممكنة في أفغانستان وباكستان.
يذكر أن الاستخبارات الأمريكية والجيش الأمريكي يهاجمان مسلحي طالبان بطائرات من دون طيار يتم توجيهها من بعد.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق