
مفكرة الاسلام: أكد النائب الثاني لرئيس الوزراء، وزير الداخلية السعودي، الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، الأمير نايف بن عبد العزيز أن "خوارج اليوم امتداد لخوارج الأمس".
جاء ذلك خلال فعاليات الدورة الـ 27 لمؤتمر وزراء الداخلية العرب، التي يعقد على مدى يومين في تونس.
وأشار الأمير نايف إلى أن "تطور الأمة العربية يعتمد بالأساس على سلامة الفكر"، مشيرًا إلى أن "الانحراف الفكري كان من أهم المشكلات التي تعاني منها الدول العربية".
وقال إن "خوارج اليوم امتداد لخوارج الأمس، والذين خرجوا عن اجتماع أمتهم وكفروا المجتمعات الإسلامية، حكامًا ومحكومين، واستحلوا أموال المسلمين وغير المسلمين، هم الخطر الأكبر على تلك المجتمعات، وهو ما استوجب أن تهتم المؤسسات التعليمية والأمنية السعودية بإجراء أبحاث ودراسات للوصول إلى سبل الوقاية من هؤلاء الخوارج الذين يمثلون فكرًا منحرفًا يمثل خطرًا كبيرًا على المجتمعات العربية".
إجماع على مواجهة القاعدة:
على صعيد آخر، أعلن مسؤول جزائري أن دول الصحراء اتفقت، الثلاثاء، على تنحية خلافاتها جانبا والعمل على تحديد السبل العملية لمكافحة عناصر "تنظيم القاعدة".
وقال خبراء أمنيون: إن غياب التنسيق بين حكومات المنطقة متضافرا مع سهولة اختراق الحدود ووجود مساحات واسعة خالية في الصحراء سمح للقاعدة بإنشاء ركيزة تنطلق منها لشن هجمات تكتسب مزيدًا من الجرأة باستمرار.
واستضافت الجزائر وزراء الخارجية والدفاع في كل من بوركينا فاسو وتشاد وليبيا ومالي وموريتانيا والنيجر في أول مؤتمر من نوعه في خطوة أشادت بها وزارة الخارجية الامريكية في بيان على أنها خطوة نحو التصدي الجماعي للقاعدة.
وقال الوزير الجزائري المفوض المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية عبد القادر مساهل "توصلنا إلى إجماع كامل على مجابهة الإرهاب في المنطقة".
وأضاف "اخترنا وضع استراتيجية للعمل. قررنا العمل.. ومن الخطوات التي سنتخذها عقد اجتماع بين العسكريين والمتخصصين في مكافحة الإرهاب في المنطقة في الجزائر في أبريل".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"