إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

دحلان يسعى لقطع الطريق أمام تقارب حماس والقاهرة
الاربعاء 17 مارس 2010

مفكرة الاسلام: عقد محمد دحلان، القيادي في حركة "فتح"، مؤتمرًا صحافيًّا في العاصمة المصرية كال فيه الاتهامات لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وتهكم على قادتها السياسية في الخارج.
وقال الإعلامي المصري المتخصص في الشئون الفلسطينية إبراهيم الدراوي: "لقد عقد محمد دحلان اليوم الأربعاء في مقر وكالة أنباء الشرق الأوسط بالقاهرة مؤتمرًا صحافيًّا وشن هجوما لاذعا على "حماس"".
وأوضح الدراوي أن دحلان "كان يسمي رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل بطريقة تهكمية، حيث يطلق عليه اسم "المناضل خالد مشعل"، وحمل "حماس" مسؤولية فشل المفاوضات وفشل صفقة الأسرى وتأخر المصالحة".
وبحسب الإعلامي المصري؛ فقد رفض محمد دحلان الإجابة على كثير من الأسئلة حول العديد من الملفات الفلسطينية الحساسة، واكتفى فقط بالهجوم على "حماس".
وأشار الدراوي، حسبما أوردت وكالة "قدس برس"، إلى أن دحلان قال بأن قيادة الخارج (لحركة حماس) تتدخل لتفشل جهود قيادة "حماس" في الداخل.
ورأى الإعلامي المصري المتخصص في الشئون الفلسطينية أن هجوم دحلان على حركة حماس "يوحي أن الهدف من المؤتمر الصحفي هو قطع الطريق على أي تقارب بين حماس والقاهرة".
وأشار الدراوي إلى أن دحلان رفض الإجابة على أسئلة من الصحافيين وُجهت له عن كثير من الملفات الفلسطينية، وذكر أن هدف المؤتمر الصحفي كان قطع الطريق أمام أي تقارب بين "حماس" والقاهرة، وقال: "لقد رفض محمد دحلان الإجابة على كثير من الأسئلة حول العديد من الملفات الفلسطينية الحساسة، واكتفى فقط بالهجوم على "حماس"، وقال بأن قيادة الخارج تتدخل لتفشل جهود قيادة "حماس" في الداخل، بما يوحي أن الهدف من المؤتمر الصحفي هو قطع الطريق على أي تقارب بين "حماس" والقاهرة"، على حد تعبيره.
"وصفات غير مصرية":
وحمَّل دحلان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" مسئولية إفشال صفقة الجندي الصهيوني الأسير "جلعاد شاليط"، وقال بشأن تعطل الصفقة: إن تأييد (القيادي بحماس) محمود الزهار لإتمام الصفقة قد أعجبه، وإن ما عطل الصفقة أن خالد مشعل تحدث عن وجود أفراد من بين من ستفرج عنهم "إسرائيل" وقد أبلغ عائلاتهم بذلك، ولكنه اتضح لاحقا عدم صحة هذا الكلام.
ورأى دحلان أن الشعب الفلسطيني دفع غاليا نتيجة موضوع شاليط، وقال: لقد خسرنا منذ أسر هذا الجندي ألفي مواطن بين شهيد ومعاق وجريح، كما خسرنا المطار، وأغلقت المعابر.
وانتقد دحلان الذي يحمل صفة "مفوض الإعلام في اللجنة المركزية لحركة فتح، لجوء حركة حماس إلى ما وصفه بـ"وصفات غير مصرية" في هذا الموضوع.
دحلان متورط بإفشال الصفقة:
وكانت مصادر صحافية قد كشفت، الشهر الماضي، عن قيام عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ومسؤول الإعلام بالحركة محمد دحلان "بوضع خطة سياسية وإعلامية تهدف إلى إحباط صفقة تبادل الأسرى مع الجندي الصهيوني جلعاد شاليط".
ونقلت صحيفة "الحقيقة الدولية" الأردنية، عن مصدر وصفته بـ"الرفيع" ولم تكشف عن هويته أن الخطة تتضمن القيام بحملة إعلامية واسعة ضد الصفقة بصورة عامة، وضد صورة حركة "حماس" بصفة خاصة، لدى المواطن العربي والفلسطيني.
وأشار المصدر "إلى أن السلطة الفلسطينية ستحاول بكل ما تملك إحباط الصفقة ومنع نجاحها؛ عن طريق وصف الصفقة بأنها صفقة إبعاد وليست صفقة تبادل؛ نظرًا لأن الصفقة تشمل إبعاد عدد من الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم إلى قطاع غزة أو خارج الأراضي الفلسطينية".
وكشف المصدر أن "السلطة الفلسطينية طلبت من العدو الصهيوني إخراج مروان البرغوثي وأحمد سعدات في صفقة خاصة بعيدًا عن صفقة التبادل مع حركة "حماس"؛ حتى لا تأخذ "حماس" شعبية نتيجة هذه الصفقة التي قال عنها إنها وطنية فلسطينية بامتياز، وأنها تضم أسرى من جميع الفصائل الفلسطينية".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق