مبادرة للاتحاد الأوروبي لرفع حصار غزة
الجمعة 21 من جمادى الثانية1431هـ 4-6-2010م الساعة 09:00 م مكة المكرمة 06:00 م جرينتش
مبادرة للاتحاد الأوروبي لرفع حصار غزة
الجمعة 04 يونيو 2010

مفكرة الاسلام: كشف ميجيل أنجيل موراتينوس وزير الخارجية الإسباني- والذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي حاليًا- أن الاتحاد بصدد إعداد مبادرة لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أربعة سنوات.
يأتي ذلك في أعقاب الهجوم "الإسرائيلي" الدامي فجر الاثنين الماضي على أسطول "الحرية" الذي كان يحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل تسعة من الأتراك وجرح العشرات.
وكانت كاثرين أشتون منسقة السياسة الخارجية الأوروبية طالبت في تصريحات صحفية عشية إبحار القافلة الإنسانية التي ضمت نشطاء من 40 دولة برفع الحصار الخانق الذي تفرضه على قطاع غزة، داعية إلى فتح فوري ودائم وغير مشروط للمعابر، لإدخال المواد الإغاثية والإنسانية والبضائع والأفراد من وإلى غزة.
اتهامات بالتعذيب
في سياق متصل، أكد وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني أن بلاده ستطلب إيضاحات حول اتهامات ستة نشطاء إيطاليين بشأن تعرضهم للتعذيب أثناء توقيفهم في أحد السجون الإسرائيلية، على خلفية مشاركتهم في أسطول "الحرية" الذي كان يهدف لتقديم مساعدات إنسانية لقطاع غزة.
وأوضح في تصريحات للصحفيين الخميس "لقد كانت هناك بعض الوقائع التي تحتاج إلى تسليط مزيد ضوء عليها" وأضاف "سنطلب الحصول على توضيحات بشأن العنف الذي جاءت الشكوى حوله".
واعتبر أنه "من غير المقبول ولا المبرر على الإطلاق قتل المدنيين أو ارتكاب أي نوع من أنواع الانتهاك لسلامة الأفراد أو ممارسة الضرب والمعاملة القاسية".
وكان الناشطون الإيطاليون الستة عادوا إلى بلادهم يوم الخميس بعد احتجازهم لثلاثة أيام في سجن بئر السبع بإسرائيل، حيث كشفوا في تصريحا لوسائل الإعلام المحلية عن تعرضهم للضرب والمعاملة القاسية على يد عناصر الأمن "الإسرائيليين" خلال تلك الفترة.
موقف متناقض
من جانبه، وصف مسئول العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الايطالي المعارض بييرو فاسينو موقف حكومة بلاده خلال التصويت في مجلس حقوق الإنسان بجنيف إزاء تشكيل لجنة تحقيق دولية حيال الهجوم على أسطول "الحرية""، بأنه "متناقض" وأنه أدى إلى "إضعاف" الموقف الأوروبي الموحد
وأشار فاسينو الذي يشغل أيضًا منصب المبعوث الأوروبي لميانمار إلى "وجود تناقض بين الانتقادات الشديدة الصادرة عن الحكومة (الايطالية) إزاء ما حدث وبين التصويت ضد لجنة التحقيق"، واستدرك قائلا: "كان يمكن للامتناع عن التصويت أن يكون موقفاً واحداً للأوروبيين قاطبة لكن ايطاليا وهولندا صوتتا ضد، وسلوفينيا لصالح تشكيل اللجنة الأمر الذي أضعف الموقف الأوروبي"، على حد قوله
وتابع: "لقد أخطأت الحكومة لأنها بذلك تسببت في إضعاف موقف الاتحاد الأوروبي الموحد، ولأنها صوتت بما لا يتفق مع الرأي الذي عبرت عنه"، وقال إنه "إذا كانت أوروبا تريد ثقلاً فيجب أن تكون قادرة على التحدث بصوت واحد والعمل بيد واحدة"، وأضاف "إن اختلاف المواقف يقلل من فرصة التمتع بدور رائد".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"