إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

عباس يرفض مقترحًا تركيًا بلقاء مشعل
السبت 24 يوليو 2010

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر فلسطينية رفيعة مقربة من الرئاسة الفلسطينية اليوم السبت عن رفض الرئيس الفلسطيني، المنتهية ولايته، محمود عباس اقتراحًا تركيا لعقد لقاء بينه وبين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لكسر الفجوة في ملف المصالحة.

وقالت المصادر لوكالة "سما" الفلسطينية: إن "رسالة خطية وصلت إلى الرئيس عباس من وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو تطالبه بالموافقة على عقد لقاء بينه وبين مشعل تحت رعاية تركية وبعلم القيادة المصرية، إلا أن الرئيس عباس رد بالرفض واشترط توقيع حماس على الورقة المصرية للمصالحة قبل عقد أي لقاء بينه وبين مشعل".

ووقعت حركة فتح الورقة المصرية للمصالحة في القاهرة في حين رفضت حماس التوقيع عليها وأبدت عليها تحفظات وطالبت بأخذها بعين الاعتبار قبل توقيع الورقة.

وأوضحت المصادر أن "عباس عقد اجتماعًا مع مستشاريه وعدد من قيادات حركة فتح في مكتبه بمقر المقاطعة وقدم لهم العرض التركي إلا أنهم أجمعوا على رفض الاقتراح واشترطوا توقيع حماس على ورقة المصالحة قبل عقد أي لقاء رسمي".

وتبذل الشخصيات المستقلة سلسلة جهود واتصالات مع رام الله وغزة ودمشق والقاهرة من أجل تجاوز أزمة التوقيع على الورقة المصرية إلا أن جهودهم ما زالت متعثرة.
مشعل موافق على المقترح التركي:
وفي وقت سابق، كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوجان يقوم بجهود مكثفة لعقد لقاء بين رئيس السلطة الفلسطيني، المنتهية ولايته، محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، تمهيدًا لانجاز المصالحة في الساحة الفلسطينية.
وقالت المصادر دبلوماسية إن مشعل أبلغ وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو خلال الزيارة التي قام بها الأخير إلى دمشق موافقته على الاقتراح التركي.
وكشفت المصادر أن أنقرة أبلغت القاهرة بهذه الجهود ولم تعترض على ذلك، خاصة وأن تركيا تسعى إلى عقد اللقاء بين مشعل وعباس تمهيدًا للانتقال إلى القاهرة للتوقيع على الورقة المصرية مع الأخذ بعين الاعتبار التحفظات التي طرحتها حركة حماس.
وأضافت المصادر أن الاقتراح التركي يأتي في ظل الاتصالات السرية والعلنية التي تجري بين حماس وجهات أوروبية وأمريكية.

حماس تؤكد فشل جهود موسى:

وكان عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس محمد نزال قد عبّر عن قناعته بأن جهود المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح قد وصلت إلى طريق مسدود، وذلك بعد إفشال المبادرة التي توصلت إليها حركته مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، على خلفية التدخلات الأمريكية.

وقال نزال: "هذه المبادرة التي نوقشت مع موسى أثناء زيارته إلى قطاع غزة حظيت في البداية بموافقة جميع الأطراف المعنية بالمصالحة، لكن الاعتراض الأمريكي عليها أجهضها".

وأضاف: "كل الحريصين على مصلحة الشعب الفلسطيني وعلى إزالة الانقسام الفلسطيني يصطدمون بعقبة الفيتو الأمريكي الذي لا يريد مصالحة فلسطينية حقيقية، ويريد إخراج حركة حماس كرهًا أو طوعًا من الملعب السياسي الفلسطيني".

وأكد نزال أن العقبة الأساسية التي تعيق إنجاح جهود المصالحة الفلسطينية هي استجابة حركة فتح للإملاءات والضغوط الأمريكية و"الإسرائيلية"، مشيرًا إلى أن ملف المصالحة سيبقى معلقًا، وستصطدم كل المبادرات بهذه العقبة الأمريكية.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق