إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

عباس يرحب بلقاء نتنياهو ويرفض مقابلة مشعل
الاحد 25 يوليو 2010

مفكرة الاسلام: أبدى الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس استعداده للقاء رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو في رام الله أو تل أبيب بعد الموافقة على مرجعية المفاوضات المباشرة، وذلك بالتزامن مع رفضه مقترحًا تركيًا للاجتماع برئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" للتباحث بشأن ملف المصالحة.
وقال عباس المنتهية ولايته والموجود في العاصمة الأوغندية لحضور قمة الاتحاد الأفريقي: "أوجه رسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بأن علينا ألا نضيع هذه الفرصة للسلام الشامل في المنطقة، وأنا مستعد للقاء نتنياهو بعد الموافقة على مرجعية المفاوضات المباشرة في تل أبيب أو رام الله أو أي مكان آخر" وفق وكالة فرانس برس.
وأضاف الرئيس الفلسطيني: "دائمًا نوجه رسائل إلى الحكومة "الإسرائيلية" ونقول لها إن مصلحة شعبينا وشعوب المنطقة هي حل الصراع، وأن نقيم دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل تعيشان بأمن وسلام إلى جانب بعضهما البعض"، وفق قوله.
وأضاف: "الاتصالات مع الجانب "الإسرائيلي" لم تتوقف على أكثر من صعيد، ومنها لقاء رئيس الوزراء سلام فياض مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الذي عقد يوم 5 يوليو الجاري في القدس".
 ويشير مراقبون إلى أن السلطة الفلسطينية تتمنى أن يأتي موقف لجنة المتابعة العربية التي ستجتمع في القاهرة الخميس المقبل، داعمًا لموقف عباس في ما يتصل بالمفاوضات المباشرة.
رفض عباس للقاء مشعل :
وكانت مصادر فلسطينية رفيعة مقربة من الرئاسة الفلسطينية قد كشفت عن رفض الرئيس الفلسطيني اقتراحًا تركيا لعقد لقاء بينه وبين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لكسر الفجوة في ملف المصالحة.
وقالت المصادر لوكالة "سما" الفلسطينية: إن "رسالة خطية وصلت إلى الرئيس عباس من وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو تطالبه بالموافقة على عقد لقاء بينه وبين مشعل تحت رعاية تركية وبعلم القيادة المصرية، إلا أن الرئيس عباس رد بالرفض واشترط توقيع حماس على الورقة المصرية للمصالحة قبل عقد أي لقاء بينه وبين مشعل".
ووقعت حركة فتح الورقة المصرية للمصالحة في القاهرة في حين رفضت حماس التوقيع عليها وأبدت عليها تحفظات وطالبت بأخذها بعين الاعتبار قبل توقيع الورقة.
وأوضحت المصادر أن "عباس عقد اجتماعًا مع مستشاريه وعدد من قيادات حركة فتح في مكتبه بمقر المقاطعة وقدم لهم العرض التركي إلا أنهم أجمعوا على رفض الاقتراح واشترطوا توقيع حماس على ورقة المصالحة قبل عقد أي لقاء رسمي".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق