إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

إلغاء الشريعة شرط الشعبية لوحدة السودان
الاثنين 26 يوليو 2010
مفكرة الاسلام: وضع أزيكيل غاتكوث ممثل حكومة جنوب السودان في واشنطن وهو من قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان ثلاثة شروط لتصويت الجنوب لصالح وحدة السودان في استفتاء العام المقبل.
وفي حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته اليوم الاثنين قال اتكو: "الشروط الثلاثة هي اعتذار من جانب الشماليين على ما لحق بالجنوبيين، وتعويض الجنوبيين على الخسائر المالية وعلى حرمانهم من أموال البترول خلال سنوات الحرب الأهلية، وانتخابات حرة لكتابة دستور علماني".
ورفض غاتكوث ما زعم أنه "سيطرة الأقلية العربية" على الحكم في السودان، وعلى "قوانين الشريعة الإسلامية" التي ادعى أنها تميز ضد غير المسلمين.
وانتقد حزب المؤتمر الحاكم في الشمال وزعم أنه ليس مخلصًا في المفاوضات الحالية مع الحركة الشعبية، وقال: "المفاوضات الحالية ليست إلا مفاوضات طلاق سلمي".
وادعى أنه حسب استفتاءات محلية وعالمية، فإذا أجري الاستفتاء اليوم سيؤيد الانفصال 98% من الجنوبيين.
ما بعد الاستفتاء
وكان "المؤتمر الوطني" و"الحركة الشعبية" بدءا في 10 يوليو في الخرطوم مفاوضات حول الترتيبات المتعلقة ببعض القضايا في مرحلة ما بعد الاستفتاء، مثل تقاسم الموارد النفطية والمواطنة في حال اختار الجنوبيون الاستقلال، وكذلك بقاء تلك المنطقة ضمن السودان الواحد في حال اختاروا الوحدة. والتزم الطرفان بإجراء الاستفتاء في 9 يناير 2011 وباحترام خيار الناخبين.
ويجرى الاستفتاء بموجب اتفاق السلام الشامل الذي وضع في 2005 حدا لحرب أهلية استمرت أكثر من عقدين بين الشمال والجنوب أوقعت آلاف القتلى وأذكت الخلافات السياسية والقبلية والدينية والاقتصادية بين الجانبين.
وتهدف المفاوضات الجارية إلى إقامة "سلام دائم وعلاقات جدية بين الشمال والجنوب" كما قال باقان أموم الموقع على الوثيقة عن الحركة الشعبية، فيما اعتبر مطرف الصديق عضو وفد المؤتمر الوطني في جوبا أن التوصل إلى اتفاق حول المسائل الإستراتيجية "يضمن نتيجة سلمية للاستفتاء - بغض النظر عن خيار أهل الجنوب".




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق