
مفكرة الاسلام: كشفت وسائل إعلام تركية عن قمة عقدت، بمنتصف ليل أمس الاثنين، بين رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوجان ورئيس قيادة الأركان إيلكر باشبوغ.
وأفادت تقارير تركية بأن أردوجان وصل مقر رئاسة الوزراء في الساعة العاشرة ليلًا قادمًا من محافظة ملاطيا، فيما وصل باشبوغ بعد ساعة وربع الساعة، حيث تم عقد لقاء استمر حتى الثانية والنصف من صباح اليوم بحضور وزير العدل.
ورغم أن اللقاء لم يسفر عن أي بيان صحفي إلا أن مصادر أفادت بأن باشبوغ نقل إلى أردوجان انزعاج قيادات في الجيش من قرار محكمة إسطنبول بالقبض على 102 من الجنرالات والعسكريين من بينهم 28 جنرالًا وعسكريًا لا يزالون في الخدمة.
اجتماع طارئ لمجلس الشورى العسكري:
وقالت المصادر إن باشبوغ، الذي تنتهي فترة رئاسته لرئاسة الأركان مع نهاية هذا الشهر، قد تناقش مع أردوجان في جدول أعمال اجتماع "مجلس الشورى العسكري" الذي ينعقد في الأول من أغسطس انعقادًا طارئًا لبحث الترقيات العسكرية اللازمة بعد الخلل الذي أصاب موزعة القيادات العسكرية من جراء قرارات القبض على عدد منهم.
الحد من قدرة الجيش على التدخل بالسياسية:
وكان أردوجان قد أعلن، مؤخرًا، أنه مستعد للاستجابة إلى دعوة المعارضة إلي تغيير القانون للحد من قدرة الجيش على التدخل في الحياة السياسية.
وخلال مهرجان انتخابي في شرق البلاد دعا أردوجان أكبر حزب معارض وهو حزب الشعب الجمهوري إلى العمل مع حزب العدالة والتنمية الحاكم لتغيير بند في القانون استند إليه الجيش لتبرير انقلابه قبل 30 سنة.
وقال رئيس الحكومة المحافظة المنبثقة عن التيار الإسلامي في خطاب ألقاه في بنغول: "فلنشكل لجنة" تكلف دراسة كافة جوانب المسالة، و"إذا اقتضى الأمر سندعو البرلمان إلى جلسة طارئة".
وأضاف أنه يمكن أيضًا إدراج التعديل على جدول أعمال السنة البرلمانية المقبلة التي تفتتح في الأول من سبتمبر.
وينص هذا البند في القانون الداخلي للجيش على أن "واجب الجيش العمل على حماية الوطن التركي والجمهورية التركية".
وقد استند الجيش إلى هذا البند للاستيلاء على السلطة في عام 1980 في مرحلة كانت البلاد تشهد أعمال عنف بين ناشطي اليمين واليسار المتطرفين.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"