إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 12-ربيع الأول-1433

عباس عرض تبادل أراض مع "إسرائيل"
الاربعاء 28 يوليو 2010

مفكرة الاسلام: كشفت وثيقة فلسطينية، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عرض على المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل- والراعي للمفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"- إمكانية تبادل أراض مع "الإسرائيليين" بالضفة الغربية بنسبة 1.9، في إطار رؤيته الخاصة بحدود الدولة الفلسطينية، على أن يكون التبادل بالقيمة والمثل.
وبحسب الوثيقة التي قالت وكالة الأنباء الإيطالية (آكي) إنها حصلت على نسخة منها، فإنه خلال الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة التي انطلقت في مايو الماضي، قدم عباس ميتشيل "ورقة مفهوم فلسطينية للأرض.. مع خارطة تعتمد حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967، وبما يشمل القدس الشرقية، المناطق الحرام، غور الأردن، البحر الميت، الرابط الجغرافي بين الضفة وغزة، قطاع غزة، والمياه الإقليمية في البحر المتوسط، والأجواء، مع تبادل بالقيمة والمثل بنسبة 1.9 بالمائة".
وأوضحت الوثيقة، أن الموقف الفلسطيني بهذا الخصوص "يستند إلى التفاهمات التي أبرمت مع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس قبل عامين، وإلى ما قدمه الرئيس عباس من مواقف في لقاءاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود أولمرت".
كما قدم عباس "ورقة مفهوم فلسطينية حول الأمن استنادًا إلى المبادئ التي تم الاتفاق حولها مع الجنرال الأمريكي مستشار الرئيس الأمريكي لشئون الأمن القومي جيمس جونز" في نوفمبر من العام قبل الماضي.
سبع جولات
ومنذ ذلك اللقاء عُقدت سبعة جولات من المُحادثات التقريبية مع ميتشل وفريقه من ناحية وعباس وفريقه من الناحية الأخرى، كان من ضمنها لقاء في واشنطن أثناء زيارة رئيس السلطة الفلسطينية إلى الولايات المتحدة في يونيو الماضي، وآخرها اللقاء الذي عقد في 17 يوليو الجاري.
وذكرت الوثيقة، أنه "خلال هذه الجولات طلب السيناتور ميتشل من الجانب الفلسطيني تقديم مواقف في كافة مواضيع الوضع النهائي وبالفعل تم تقديم المواقف الفلسطينية، إضافة إلى الحدود والأمن، وحول القدس، اللاجئين، المياه، الأسرى والأشخاص المفقودين وجثث الشهداء والتعويضات عن الاحتلال".
كما "تمت الإجابة على كافة الأسئلة والاستفسارات التي طرحها السناتور ميتشيل وفريقه"، وفق نص الوثيقة
غير أن الجانب الفلسطيني لم يتسلم ردًا "إسرائيليًا عبر ميتشل إزاء أي هذه المواقف، "كل ما سمعناه في كل جلسة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يُريد مُحادثات مُباشرة، وأنه لا يستطيع البحث في قضايا الوضع النهائي إلا عبر المُحادثات المُباشرة".
وكان رد عباس على ذلك "سننتقل إلى المُحادثات المُباشرة عندما يحصل تقدم في المُحادثات التقريبية على موضوعي الحدود والأمن، وعندما يوقف الجانب الإسرائيلي النشاطات الاستيطانية بشكل فعلي"، وفق الوثيقة الفلسطينية.
اجتماع عربي
وتعقد لجنة مبادرة السلام العربية اجتماعًا الخميس بالقاهرة برئاسة دولة قطر، بناء على طلب رئيس السلطة الفلسطينية الذي سيحضر الاجتماع، لإجراء تقييم شامل المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، بعد ثلاثة أشهر من إطلاقها.
وصرح نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد بن حلي للصحفيين الثلاثاء، أنه سيتم خلال الاجتماع الاستماع إلى تقييم من رئيس السلطة الفلسطينية للمفاوضات غير المباشرة، والى أين وصلت، وما هي الآفاق الممكنة التي تبرر الدخول في مفاوضات مباشرة.
وكانت المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" توقفت في ديسمبر 2008 إثر الهجوم الذي شنته "إسرائيل" على قطاع غزة, إلا أن مفاوضات غير مباشرة برعاية أمريكية انطلقت في التاسع من مايو الماضي، لكنها لم تحقق أي نتائج.
وتطالب الولايات المتحدة و"إسرائيل" الفلسطينيين بالانتقال إلى المفاوضات المباشرة، وهو الأمر الذي عبر رئيس السلطة الفلسطينية عن تحفظه عليه، نظرًا لعدم تسجيل أي تقدم حتى الآن في المفاوضات غير المباشرة.
وتنتهي في سبتمبر المقبل المهلة الممنوحة من لجنة مبادرة السلام العربية إلى الفلسطينيين للدخول في مفاوضات غير مباشرة مع "الإسرائيليين"، علمًا بأنه جرى التلويح باللجوء إلى الأمم المتحدة حال فشل المفاوضات للحصول على موافقتها بشأن إعلان دولة فلسطينية قبل نهاية العام.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق