
مفكرة الاسلام: أعلن وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني اليوم الخميس أن الجامعة العربية وافقت من حيث المبدأ على المحادثات الفلسطينية المباشرة مع "إسرائيل" بشرط أن يعتبر الفلسطينيون هذا مقبولاً.
وعما إن كانت الجامعة ستؤيد المحادثات المباشرة قال وزير الخارجية التركي: "هناك بطبيعة الحال اتفاق لكنه اتفاق من حيث المبدأ على ما سيشمله النقاش وأسلوب المفاوضات المباشرة".
وأضاف: "اتخاذ قرار إجراء محادثات مباشرة من شأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفقًا لما يراه مناسبًا".
خطيئة سياسية
وكانت حركة "حماس" قد حذرت في وقت سابق اليوم من أن إمكانية الموافقة العربية على إجراء مفاوضات فلسطينية - إسرائيلية مباشرة "خطيئة سياسية كبيرة بحق الشعب الفلسطيني".
ودعا الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في مؤتمر صحافي في غزة، لجنة متابعة مبادرة السلام العربية التي تجتمع في القاهرة اليوم برفض أي دعوات أو ضغوط للانتقال إلى المفاوضات المباشرة مع "إسرائيل".
وطالب أبو زهري اللجنة العربية بسحب التفويض العربي السابق لعباس بإجراء المفاوضات غير المباشرة، معتبرًا أن تحرك بعض الأطراف العربية للضغط لاستئناف المفاوضات "أمر غير مفهوم سياسيًا وقوميًا في ظل النتائج الكارثية لهذه المفاوضات".
وشدد على أن عباس "غير مفوض بالتفاوض بالنيابة عن الشعب الفلسطيني في ظل انتهاء صلاحياته وعدم أحقيته هو أو غيره بالمساس بالحقوق والثوابت الفلسطينية".
ودعا الناطق باسم "حماس" الدول العربية إلى عدم دعم جهة فلسطينية "فاقدة للشرعية والصلاحية".