
مفكرة الاسلام: قرر الموقع الإلكتروني "اليوم السابع" وقف نشر رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أثير بشأنها جدل، مشترطًا الحصول على موافقة من مجمع البحوث الإسلامية - أعلى هيئة فقهية بالأزهر- وقيام الكاتب- نزولاً على رغبة الملايين من المسلمين- بتغييرها إلى عنوان آخر يتناسب مع المشاعر الإسلامية، ومع قداسة النبى الكريم.
ويقول الموقع إن الرواية وتحمل عنوان "محاكمة النبي محمد" لا تتضمن الإساءة إلى النبي الكريم، وإن مؤلفها أنيس الدغيدى "اختار هذه العناوين الصادمة حرصًا على إبراز حجم ما يتعرض رسولنا الكريم من عدوان عبر هذه الجهات المتطرفة والبذيئة التى تحاول النيل من سيد ولد آدم صلى الله وعليه وسلم".
ردود ساخطة
غير أن الموقع وبحسب ما يشير تلقى رسائل تحذر من إمكانية استغلال عنوان الرواية بشكل سيئ، وبالتالى لا تظهر النوايا الحسنة فى متن الرواية، وكان من أبرز المنتقدين الشيخ أبو إسحاق الحوينى الذي شن هجومًا على الكاتب والرواية.
ويشير الموقع إلى أن "المحاكمة" فى هذه الرواية التى اعتمد عليها المؤلف تقوم على قصة متخيلة، مفادها أن محاميا دانماركيا أقام دعوى قضائية استهدف بها النيل من الرسول واحتقار الإسلام، ويظهر محام مصرى مسلم شديد الإسلام وغيور على دينه وشديد المعرفة بالتراث والفقه الإسلامى والسيرة العطرة التى جعلت الرسول صلى الله وعليه وسلم عنواناً جميلاً لتاريخ البشر والأمم، هذا المحامى بدراسته التاريخية وعقليته وإنسانيته وأفكاره وقف ليرد على كل هذه الافتراءات والاتهامات التى يوجهونها ضد الرسول".
وقف النشر
لكن العنوان الملتبس أثار اعتراضات كثيرة حوله، ما دفع الموقع الإلكتروني إلى وقف نشر الرواية التي كان نوه إلى نشرها على سلسلة حلقات، وذلك إلى حين الحصول على موافقة الأزهر، وإلغاء الاسم الحالي، نزولاً على رغبة الملايين من المسلمين.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"