إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

تقرير أمريكي:حرب أفغانستان أعطت نتائج عكسية
الخميس 09 سبتمبر 2010
مفكرة الاسلام:قال تقرير أمريكي شاركت فيه حوالي 50 شخصية من العلماء وصناع السياسية في الولايات المتحدة إن الحرب في أفغانستان قد أعطت نتائج عكسية، وبالتالي يتعيَّن تقليص عدد القوات والأهداف في تلك البلاد.
وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة ليست بحاجة لهزيمة طالبان التي وُصفت كحركة ذات أهداف محليَّة, وبدل أن تواصل الولايات المتحدة تصعيد عملياتها الحربية في أفغانستان، رأى التقرير أن لواشنطن مصلحتين حيويتين اثنتين فقط في تلك المنطقة:منع أفغانستان من التقهقر كي لا تصبح ملاذا لمتطرفي القاعدة، وضمان سلامة الأسلحة النووية الباكستانية.
نتائج عكسية:
وقال ماثيو هوه، مدير المجموعة التي أعدت التقرير وأُطلق عليها اسم مجموعة دراسة أفغانستان:"ما دأبنا على فعله لسنوات عدة ليس فاشلا وحسب، بل قد أعطى نتائج عكسية".
وأضاف هوه، الذي خدم في السابق في البحرية الأمريكية واستقال العام الماضي من موقع كان يشغله في وزارة الخارجية بسبب خلافات بشأن السياسة حيال أفغانستان، قائلا: "نحن بحاجة إلى تقديم بديل آخر إلى المكتب البيضاوي."
ووصف معدّو التقرير بأنه دراسة تتجاوز حدود الأحزاب، وذلك على الرغم من أن العديد من المشاركين فيه هم من منتقدي الحرب.
وذكر التقرير أن الحرب في أفغانستان تكلِّف دافعي الضرائب الأمريكيين 100 مليار دولار أمريكي كل عام، أي أكثر بسبع مرات من قيمة الناتج القومي لأفغانستان.
سحب القوات:
من جانبه، قال بول بيلار، وهو بروفيسور في جامعة جورج تاون ومحلل سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وأحد المساهمين في إعداد التقرير:"لقد فقدت سياسة الولايات المتحدة بالتأكيد رؤيتها على المقارنة الحذرة بين كلفة وفائدة خوض الحملة المتواصلة ضد المسلحين هناك".
وقد دعت الدراسة أوباما إلى المضي قدما، أو حتى تسريع الموعد النهائي لبدء سحب بعض القوات من أفغانستان، وهو شهر يوليو المقبل.
وأضاف بيلار: "هدف إلحاق الهزيمة بطالبان وجلب الاستقرار لأفغانستان بات يُعامل كنوع من الهدف بحد ذاته، وهو ليس بذلك".
مفاوضات سلام مع طالبان:
وجاء صدور التقرير بعد ثلاثة أيام فقط من إعلان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي تشكيل "مجلس سلام " أفغاني مهمته السعي لإجراء مفاوضات سلام مع حركة طالبان، حسبما جاء في بيان أصدره مكتبه يوم السبت الماضي.
وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد رحَّبت بإعلان كرزاي وقالت في بيان رسمي أصدرته بهذا الشأن: "لن نجعل أفغانستان أكثر أمنا من خلال السبل العسكرية فقط، فلقد قلنا دائما إن الأمر يحتاج إلى عملية سياسة لإنهاء الصراع في أفغانستان".




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق