إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الأربعاء 12-رجب-1434

السودان: مخطط إقليمي ودولي لمساندة الجنوب في قضية ‏(آبيي‏)
Sunday 03 March 2013

مفكرة الاسلام: كشفت قبيلة ‏(المسيرية‏)‏ عن مخطط تتبناه جهات إقليمية ودولية لتنفيذ رؤية دولة جنوب السودان تحدد تجاه ‏(آبيي‏)، وشددت على ضرورة إيجاد حل يرضي أصحاب المصلحة في المنطقة،‏ وأشارت إلى أن أي حل يستثني أي طرف سيكون بدون فائدة‏.‏

وقال عبد الله ود دبوك القيادي بالقبيلة: "قيادات القبيلة التقت بعض الأطراف الإقليمية والدولية وبعض المتطرفين من قبيلة (دينكا نقوك)، وبحثت معهم أهمية العمل لتأمين الاستقرار والتعايش السلمي بين المكونات الاجتماعية بالمنطقة، وتحقيق الأمن باعتبار أن ذلك مدخل لعلاقات مستقرة وآمنة بين السودان وجنوب السودان".

وأوضح ود دبوك - في تصريحات له أمس - أن أعيان المسيرية أكدوا استعدادهم للقاء مباشر يجمعهم بدينكا نقوك لبحث الحلول الدائمة, وقال: "دولة الجنوب هي الطرف الذي ظل يرفض ذلك دون أن يوضح الأسباب والمبررات التي تدفعه لذلك".

وأضاف القيادي المسيري: "الجنوب يدرك أن أية معادلة لحل لا يضمن أن تعيش القبيلتان بأمن واستقرار لن يدوم"، وطالب الأطراف الإقليمية والدولية بأن تعي هذا الجانب، وقال: "على المتشددين من دينكا نقوك عدم الرهان على الجنوب؛ لأن الحل الدائم لن يتحقق إلا عبر سكان المنطقة".

وقتل 7 مواطنين في هجوم شنته مجموعة مسلحة على منطقتين بمحلية (كتيلا) بولاية جنوب دارفور بالسودان أمس الأول.

وذكر المهندس عبد الله إسحق معتمد المحلية أن مجموعة مسلحة من ( لبني هلبة) هاجمت قرية (بطيخة) حيث قتل4 أشخاص، وجرح آخرون، وأُحرق نصف الحي (حوالي30 منزلاً)، كما هاجم المسلحون قرية (جقمة) وأحرقوا جزءًا منها، وقتلوا 3 أشخاص بجانب حرق ونهب ممتلكات المواطنين.

ووصف إسحق في تصريحات نشرتها صحف الخرطوم الصادرة أمس الوضع بالمتأزم، وأكد أنه تم تأمين القريتين بعدد من قوات الشرطة والاحتياطي المركزي.

وقال عبد الكريم موسي نائب والي جنوب دارفور: ما حدث أعمال شغب حول حدود إدارية بين محليتي (عد الفرسان وكتيلا) من أناس نصبوا أنفسهم مسئولين عن الحدود الإدارية. وأشار إلى أن حكومة الولاية أرسلت تعزيزات من القوات النظامية إلى الموقع لبسط سيطرة الدولة حتى لا يتحول الأمر إلى صراع قبلي.

وفي جوبا، يستفيد نحو 30 ألف مزارع في مناطق ريف جنوب السودان من برنامج تنفذه الأمم المتحدة يهدف إلى تحسين حياة المزارعين يتكلف نحو 216 مليون دولار أمريكي.

وسيتم تنفيذ البرنامج بإشراف خبراء فرنسيين انتدبتهم المنظمة للعمل في جنوب السودان في مجالات الاهتمام بجودة حياة المزارع، وتوفير البذور المنتقاة، وتدريب المزارعين على طرق الري والزراعة الحديثة، وطرق تخزين الحاصلات الحقلية الطازجة وتعبئتها.

وستتركز جهود البرنامج على إنتاج الحاصلات التي تجود زراعتها في جنوب السودان والقابلة للتصدير إلى الأسواق الخارجية، وفي مقدمتها الذرة الصفراء، والذرة الرفيعة، واللوبيا، والكاسافا، وتدريب مسئولي الشركات المعنية بتصدير تلك الحاصلات أو تجهيزها للتصدير.

ويقوم مكتب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) بالإشراف على تنفيذ هذا البرنامج في وقت تتطلع فيه دولة جنوب السودان إلى تعزيز صادراتها إلى العالم الخارجي.

وتشير تقارير(فاو) إلى أن 90% من مزارعي جنوب السودان يعتمدون على مصادر غير مضمونة في الحصول على احتياجاتهم من البذور والتقاوي، لاسيما في مناطق بحر الغزال الشمالي والغربي، كما سيشمل البرنامج تقديم 350 طنًّا من التقاوي عالية الإنتاجية والمحسنة ومعدات غرسها، وهو ما يحقق عائدًا اقتصاديًّا على اقتصاد جنوب السودان لا يقل عن 300 ألف دولار أمريكي سنويًّا من صادرات الحبوب الغذائية.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق