إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
نواب مصريون يهاجمون وزير الصحة بسبب تهديده بطرد الممرضات المنتقبات
مفكرة الإسلام: شن عدد من أعضاء مجلس الشعب المصري (البرلمان) هجومًا على وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلي الذي هدد بطرد الممرضات المنتقبات من وظائفهن إن لم يخلعن النقاب.
وطالب أعضاء البرلمان وزير الصحة بالكف عن إثارة تلك القضية وملاحقة الممرضات المنتقبات والتركيز فقط على أحوالهن الوظيفية المتردية.
واعترض عدد من النواب على قرار وزير الصحة، حيث أكد الدكتور حمدي حسن، أحد نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب أنه لا ينبغي أن تصطدم السلطات الأمنية في دولة إسلامية بعقائد المسلمين أو حتى المسيحيين، مشيرًا إلى أن "الادعاء بأن النقاب يؤثر في عمل الممرضة يعد مراوغة غير مقبولة". وفقًا لـ "العربية نت".
كما طالب النائب فريد إسماعيل بعدم الاقتراب من نقاب الممرضات حفاظًا على الحقوق الدستورية للمواطنة.
فيما أكد النائب الدكتور جمال قرني أن هؤلاء الممرضات في حاجة إلى تحسين أحوالهن بدلاً من ملاحقتهن بهذا الشكل المهين، مشيرًا إلى أن مناوبة الواحدة منهن تصل إلى 90 قرشًا أي أقل من جنيه مصري.
نقيب الأطباء: النقاب من الأمور الشخصية
من جانبه، قال رئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب الدكتور حمدي السيد: إن أزمة الممرضات المنتقبات تعد من القضايا الحساسة، خاصة أن النقاب يعد من الأمور الشخصية التي لا يجب التدخل فيها بأي حال من الأحوال.
وأضاف "ليس من حق وزير الصحة ملاحقة الممرضات المنتقبات أو منعهن من ممارسة أعمالهن بسبب تغطية وجوههن، وعليه الكف عن تصريحاته التي ستشعل أزمة حقيقية تدفع بأكثر من 9500 ممرضة منتقبة إلى اتخاذ مواقف جماعية ليست في مصلحة أحد".
قرار لم ينفذ:
وكانت أزمة الممرضات المنقبات قد اشتعلت منذ ما يقرب من العامين وتحديدا في منتصف عام 2007 عندما أصدرت وزارة الصحة قراراً يقضي بتوحيد زي الممرضات -من دون نقاب- على أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ في شهر مارس من العام الماضي، وهو ما لم يتم تنفيذه لاعتراض كل من نقابة الأطباء ونواب البرلمان عليه، داعين وزارة الصحة إلى البحث عن المشاكل الحقيقية ومحاولة إيجاد حلول ايجابية لها بدلاً من إلهاء الرأي العام بأمور تافهة.
يذكر أن هذا الإجراء سوف يلزم آلاف الممرضات وتحديداً 9630 ممرضة منتقبة بكشف وجوههن أو ترك وظائفهن وفقاً للتعليمات الجديدة، وذلك بحسب الإحصائية الرسمية التي أعدها فريق تابع لوزارة الصحة، والتي أكدت أن مصر بها 9630 ممرضة ملتزمة بارتداء النقاب يمثلن نحو 10.7% من إجمالي الممرضات البالغ عددهن 90 ألف ممرضة.
واعترض عدد من النواب على قرار وزير الصحة، حيث أكد الدكتور حمدي حسن، أحد نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب أنه لا ينبغي أن تصطدم السلطات الأمنية في دولة إسلامية بعقائد المسلمين أو حتى المسيحيين، مشيرًا إلى أن "الادعاء بأن النقاب يؤثر في عمل الممرضة يعد مراوغة غير مقبولة". وفقًا لـ "العربية نت".
كما طالب النائب فريد إسماعيل بعدم الاقتراب من نقاب الممرضات حفاظًا على الحقوق الدستورية للمواطنة.
فيما أكد النائب الدكتور جمال قرني أن هؤلاء الممرضات في حاجة إلى تحسين أحوالهن بدلاً من ملاحقتهن بهذا الشكل المهين، مشيرًا إلى أن مناوبة الواحدة منهن تصل إلى 90 قرشًا أي أقل من جنيه مصري.
نقيب الأطباء: النقاب من الأمور الشخصية
من جانبه، قال رئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب الدكتور حمدي السيد: إن أزمة الممرضات المنتقبات تعد من القضايا الحساسة، خاصة أن النقاب يعد من الأمور الشخصية التي لا يجب التدخل فيها بأي حال من الأحوال.
وأضاف "ليس من حق وزير الصحة ملاحقة الممرضات المنتقبات أو منعهن من ممارسة أعمالهن بسبب تغطية وجوههن، وعليه الكف عن تصريحاته التي ستشعل أزمة حقيقية تدفع بأكثر من 9500 ممرضة منتقبة إلى اتخاذ مواقف جماعية ليست في مصلحة أحد".
قرار لم ينفذ:
وكانت أزمة الممرضات المنقبات قد اشتعلت منذ ما يقرب من العامين وتحديدا في منتصف عام 2007 عندما أصدرت وزارة الصحة قراراً يقضي بتوحيد زي الممرضات -من دون نقاب- على أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ في شهر مارس من العام الماضي، وهو ما لم يتم تنفيذه لاعتراض كل من نقابة الأطباء ونواب البرلمان عليه، داعين وزارة الصحة إلى البحث عن المشاكل الحقيقية ومحاولة إيجاد حلول ايجابية لها بدلاً من إلهاء الرأي العام بأمور تافهة.
يذكر أن هذا الإجراء سوف يلزم آلاف الممرضات وتحديداً 9630 ممرضة منتقبة بكشف وجوههن أو ترك وظائفهن وفقاً للتعليمات الجديدة، وذلك بحسب الإحصائية الرسمية التي أعدها فريق تابع لوزارة الصحة، والتي أكدت أن مصر بها 9630 ممرضة ملتزمة بارتداء النقاب يمثلن نحو 10.7% من إجمالي الممرضات البالغ عددهن 90 ألف ممرضة.