
مفكرة الاسلام: سجلت الصادرات الأردنية لـ "إسرائيل"، ارتفاعًا خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي بلغت نسبته 21.2%، مقابل تراجع الصادرات "الإسرائيلية" إلى الأردن، حسب أرقام دائرة الإحصاءات العامة.
ووفق الأرقام، فقد بلغ حجم الصادرات الأردنية لـ "إسرائيل" ما قيمته 24.1333 مليون دينار أو ما يعادل 34.08 مليون دولار أمريكي، مقابل 19.823 مليون دينار أو ما يعادل 27.9 مليون دولار لنفس الفترة من عام 2009.
في المقابل، تراجع حجم الاستيراد الأردني من إسرائيل بنسبة 26.5%، بحسب الأرقام المعلنة، حيث بلغت خلال الفترة المشار إليها 28.239 مليون دينار أو ما يعادل 39.8 مليون دولار أمريكي مقابل 38.4431 مليون دينارًا، أو ما يعادل 54.2 مليون دولار لنفس الفترة من عام 2009. ويرتبط الأردن باتفاقيات وبرتوكولات تجارية مع "إسرائيل" انبثقت عن اتفاقية السلام المبرمة بين الجانبين في عام 1994، المعروفة باسم اتفاقية "وادي عربة".
مقاومة التطبيع
ويقود مقاومو التطبيع في الأردن من حزبيين ونقابيين حملة ضد الاستيراد والتصدير من وإلى "إسرائيل"، ويدعون باستمرار إلى مقاطعة البضائع والمنتجات "الإسرائيلية" في الأسواق الأردنية، كما ينفذون حملات تحث التجار على عدم الاستيراد من "إسرائيل".
وأصدر علماء دين أردنيون قبل أشهر فتوى دينية تحرم التعامل التجاري مع "إسرائيل". ففي مايو الماضي، أصدر 51 عالمًا وشخصية دينية أردنية فتوى جماعية تحرم تحريمًا قاطعًا التعامل مع البضائع والمنتجات "الإسرائيلية" وتطالب عموم المسلمين بمقاطعتها ومقاطعة من يروجها تنفيذا لأحكام الشرع والسنة.
ونصت الفتوى التي وزعتها النقابات المهنية على نطاق واسع على وجوب مقاطعة المنتجات "الإسرائيلية" والمتعاملين معها على أساس أن التعامل مع العدو "الإسرائيلي" يعطل فريضة الجهاد ويعيقها بصفته عدوا مغتصبا احتل ارض المسلمين.
كما نصت الفتوى على أن من واجب المسلمين دعم الجهاد والمجاهدين بكل ما يمكن أن يساهم في دحر العدو ومن ذلك تجنب المساهمة في تمكين اقتصاد العدو الغاصب ودعم الصامدين من أهل الأرض المحتلة بالمال والدم والعدة والعتاد.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"