مفكرة الاسلام: صرّحت مصادر إعلامية أن ظاهرة تلاوة ما يسميه النصارى بالكتاب المقدس 'الإنجيل' انتشرت مؤخرًا بصوت مرتفع في وسائل المواصلات العامة.
وقالت المصادر إن الظاهرة بدأت تنشأ على استحياء في مترو الأنفاق، وتحديدًا في سيارات النساء، حيث تتخذ بعض المحجبات من المكان وسيلة للدعوة إلى الله ونشر مبادئ الإسلام ولإحياء عدد من السنن بين الركاب.
وقد شهدت الأيام الماضية حالات من التوتر في الشهر الكريم، فقد فوجئت سيدات يقمن بتلاوة القرآن بصوت مرتفع بأخريات يقمن بإخراج نسخ من الإنجيل ويرددن الآيات بصوت أكثر ارتفاعًا.
ولفتت الظاهرة انتباه بعض الأجهزة الأمنية من فرط غرابتها، وبينما نظر البعض للمسألة باعتبارها رد فعل طبيعياً للأحداث التي شهدتها مدينة الإسكندرية قبل أسبوعين، حينما خرج خمسة عشر ألف متظاهر محتجين على مسرحية تهين الإسلام والمسلمين، وراح ضحية التظاهرة 6 من المسلمين قُتلوا برصاص الشرطة المصرية .
واعتبر البعض الآخر أن ظهور أشخاص يتلون الإنجيل بصوت مرتفع يمثل نوعًا من استعراض القوة في أوساط الأقباط، حيث لم تعد الظاهرة مرتبطة بالمترو، ولكن أخذت طريقها لوسائل النقل الأخرى، بالإضافة لأماكن التجمعات كالحدائق والمتنزهات وتخشى الأجهزة الأمنية من أن يؤدي الأمر لاحتكاكات بين الطرفين [المسلمين والنصارى].
وتخشى الأجهزة الأمنية من أن يكون هناك خلف سلوك بعض الأقباط بشأن الجهر بالكتاب المقدس أوامر من الكنيسة، بحيث يبدو الأمر بمثابة الإعداد للتظاهر مستقبلاً.
وقد علمت القدس العربي أن هناك مخاوف داخل أروقة النظام المصري من أن يعاود شنودة كبير النصارى اعتكافه من جديد، مثلما فعل من قبل في أعقاب حادث اختفاء القبطية التي أشهرت إسلامها وفاء قسطنطين.
وكانت مصادر كنسية قد أشادت في تصريحات خاصة لـ القدس العربي أن شنودة الذي التزم الصمت على مدار الأيام الماضية وخرج في حديث الأربعاء الأخير من رمضان ليشير إلى زعمه انتظاره كلام الرب، سوف يفجر مفاجأة في حديث الأربعاء المقبل عقب عيد الفطر.