إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

هيلاري في باكستان "لزيادة قاعدة الارتباط"
الاربعاء 28 اكتوبر 2009
مفكرة الاسلام:وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية،هيلاري كلينتون، إلى إسلام أباد صباح الأربعاء في زيارة تسعى إدارة واشنطن من خلالها لزيادة دعم باكستان، في حربها ضد طالبان وتنظيم القاعدة.
ومن المقرر أن تلتقي كلينتون بالرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، في زيارة أبرز تحدياتها إقناع الحليف الباكستاني بأن واشنطن تسعى خلف شراكة تتعدى مواجهة تنظيم القاعدة والحركات المسلحة.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية للوفد الصحفي المرافق لرحلتها إن هدف "طي صفحة الماضي، وفي المقام الأول أجندة الأمنـ مكافحة الإرهاب، ورغم أن ذلك يظل في سُلم أولوياتنا، لكن من الضرورة كذلك توسيع قاعدة ارتباطنا بباكستان"
ونفت هيلاري وضع قانون "كيريـ لوغار" للمساعدات الخارجية، شروط تمس سيادة باكستان، التي ستنال 7.5 مليار دولار من القانون، على مدى خمس سنوات.
وكان الرئيس الأمريكي قد وقع في منتصف الجاري تشريعاً يضاعف المعونات غير العسكرية لباكستان خلال السنوات الخمس المقبلة.
ويأتي التشريع في وقت تتعرض فيه باكستان لسلسة هجمات يعتقد أن حركة طالبان تقف وراءها، كما يأتي وإدارة أوباما تعمل على مراجعة شاملة لاستراتيجيها وطبيعة وجودها في كل من أفغانستان وباكستان.
قلقون بشأن انتشار الأسلحة النووية:
وأوضحت كلينتون أنها ستناقش مع إسلام أباد دعوة أوباما لخفض نشر الأسلحة النووية، وأضافت مؤكدة "نعتقد أن الترسانة بآمان، لكننا قلقون بشأن انتشار الأسلحة النووية".
وأشادت بعمليات القوات الباكستانية الواسعة في جنوب وزيرستان، مؤكدة أن وقوف إسلام أباد في مواجهةما وصفته بالتشدد يصب في "مصلحة الأمن القومي الأمريكي...أعتقد أنه من الضروري أن يدرك الأمريكيون وغيرهم الثمن الذي تدفعه باكستان".
ورغم تشكك مسئولين أمريكيين إزاء نجاح الحملة الباكستانية، قالت: "يبدو أنها جيدة التخطيط وجهود مطبقة لملاحقة من يهددون باكستان".
إمكانية الحوار مع عناصر طالبان:
وأكدت وزيرة الخارجية أن الإدارة تدرس إمكانية الحوار مع عناصر طالبان الراغبة في النأي بعيداً عن القاعدة "سنطلب مساعدة الحكومة الباكستانية في ذلك، تحديداً الجيش والاستخبارات لتوجيهنا".
وتأتي الزيارة في وقت حرج للإدارة الأمريكية حيث يقترب الرئيس أوباما من اتخاذ قرار حول إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان، وتعتمد على منع طالبان، والجماعات المسلحة الأخرى، إيجاد ملاذ آمن في باكستان وعبور الحدود لأفغانستان لشن هجمات هناك.
وتتعرض العلاقة يبن الولايات المتحدة وباكستان إلى المزيد من الضغوط والاختبارات، إذ يتزايد العنف داخل باكستان، في حين تظهر المخاوف من الشروط التي قد تفرضها أمريكا مقابل تلك المعونات الضخمة.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق